دانقانرونبا كيريقيري المجلد 1 : التشابتر السابع : الحياة اليومية
DRK 1.7: Daily Life, part 1&2
[30]
بعد الحادث ، تغيبت عن المدرسة لـ ثلاثة أيام محاولة تناسيا ماحدث.
لم يكن لدي أي مكان أعود إليه باستثناء مساكن الطلبة بالمدرسة في الحرم المدرسي ، مما يعني أن زملائي في الدراسةوزملائي في السكن وحتى الأشخاص مثل الفتاة الصغيرة الشبيهة بالسنجاب من نادي الحرف بمقذورهم اظهار تعابيرالقلق ما إن اصادفهم
. كنت أعتقد أنه ليس لدي أي أصدقاء مقربين أو حتى مجرد أصدقاء عاديين يمكنني الاعتماد عليهم ، ولكن وجود الكثير منالأشخاص يهتمون بي جلعني سعيدًا بما يكفي للتعويض عن ماحدث. تمكنت من التفكير في تلك الحياة اليومية من منظورجديد.
مما بدا لي كيريقيري كيوكو قد عادت إلى الفصل في اليوم التالي من الحادثة ، مثل اي يوم طبيعي مكملة ايامها. سمعتاسم كيوكو كيريقيري عبر مكبرات الصوت ، تم استدعاؤها إلى غرفة الموظفين. كان من الصعب بالنسبة تقبل فكرة ذهابنالنفس المدرسة على أنها مجرد صدفة عابره.
كانت قضية القتل هذه سرية للغاية ، مما جعلني اشعر ان لقائي معاها كان سرياً ايضا. ومع ذلك كانت هناك بلا ادى شك في هذة البيئة بدت كفتاة عادية في المدرسة الإعدادية.
بعد خمسة أيام من الحادث -
ذهبت لإلقاء نظرة خاطفة على مبنى المدرسة الإعدادية أثناء استراحة الغداء. سألت مدرس الصف المسؤولة عن كيريقيري الفصل الدراسي الذي هي فيه.
في الفصل كانت هناك صفوف من الوجوه الشابة النضرة في سنتهم الأولى من المدرسة الإعدادية ، ومن بينهم كيوكوكيريجيري.
كانت جالسة بجانب النافذة ، تسند ذقنها في يديها وتحدق في الخارج. كان من حولها فتيات دفعن مكاتبهن معًا لتناولالغداء ، وفتيات كن يثرثرن مثل صغار الكتاكيت. من ناحية ، فإن رؤية كيوكو كيريقيري في منتصف كل ذلك جعلها تبدو وحيدة، لكن التفكير في الأمر بطريقة أخرى ، كانت قد ذابت تمامًا في خلفية الفصل ، مثل الظل.
مرت همهمة في حجرة الدراسة حيث بدأت الفتيات بملاحظتي وأنا أطل على الداخل. انتشرت تلك الهمهمة أخيرًا إلىكيريغيري ، وفي النهاية لاحظتني أيضًا.
التقى أعيننا.
ولكن ، كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ ، عادت لتحدق بهدوء خارج النافذة.
"انتظر ، لماذا تتجاهليني؟" دخلت الفصل منظلقة لأقف بجانبها. أضع يديّ على وركي محدّقًا فيها. كان الجميع في الفصليشاهدوننا الآن. حتى الفتيات اللواتي كن يتحدثن صمتن. "إذا كان ذلك بسبب عدم رغبتك في التحدث هنا ، فلنخرج قليلاً."سحبت كيريقيري معي نصف بالقوة. أنا متأكد من أننا أصبحنا موضوع الكثير من القيل والقال في الفصل بمجرد مغادرتنا.
ذهبت أنا وكيريقري مباشرة إلى المدخل المهجور للمبنى. اجتمعنا معًا في ظل خزائن الأحذية ، كما لو كنا مختبئين.
استندت كيريقيري إلى الخلف على الخزانات ، وعقد ذراعيها. " ما مطلبك؟" سألت وهي تنظر إلي. بدت غير مبالية ، لكن لايبدو أنها كانت في حالة مزاجية سيئة. ربما كان هذا بالضبط ما كانت عليه.
"هل سمعت أن أساكورا سان مات؟ لقد تحدثوا عنه في الصحف ايضاً. إنهم يصفونه بالحادث."
"كنت أتوقع أن يحدث ذلك بمجرد أن أدركت أن اللجنة قد اختطفته. ربما فهم بنفسه - أنه وصل إلى نهايته." نظر كيريقيريإلى الأرض ، وأخذ يتنهد.
"هل تقتل اللجنة الخاسرين في Duel Noir؟"
"أتساءل؟ قد يكون الأمر كذلك ، على الأقل في حالة عدم تمكنهم من دفع ثمن الحيل التي اشتروها."
"مستحيل ..." وضعت يدي على الخزائن والاخرى برأسي.
كان رأس كيريجيري الصغير أمام رأسي مباشرة. نظرت فجأة إلى الجانب ولاحظت مجموعة من الفتيات في زي المدرسةالإعدادية يراقبننا. عندما لاحظوا أنني أنظر إليهم ، اختبأوا بسرعة.
بعد الحادث ، أصبحنا مشهورين الآن ، على ما يبدو. تم الإبلاغ عننا كأشخاص عاديين تم القبض عليهم في القضية. لم يكنهناك أي ذكر لتورطنا كمحققين.
"حسنا كيريقيري تشان. هذا لم ينته ، أليس كذلك؟"
"ماذا تقصدين؟"
"تلك لجنة تنفيس الغضب للضحايا - لا يمكننا تركهم كذلك! بالطريقة التي كان يتحدث بها اساكورا-سان ، يبدو أن الكثيرمن الألعاب الأخرى مثل هذه تحدث. إذا كان هذا صحيحًا ، فنحن نغلق اعيننا عن منظمة إجرامية ".
"يوي-اوني ساما ... أتنوين ان تظهري بمظهر البطل؟"
بصراحة كنت سعيدة بعض الشىء لسماعي (يوي-اوني ساما) كـ دليل على عدم اقتطاع علاقتنا من بعد مغادرتنا مسرحالجريمة
- كنت أعتقد حتى أن علاقتنا ربما تكون تلاشت- لكن على ما يبدو لم يحدث ذلك.
"أولئك الذين يهدفون إلى لعب دور البطل هم دائمًا أول من يموت".
أجبتها بكل فخر: "وهذا يعني ذلك أنهم وضعوا حياتهم على المحك". "لدي العزم على المخاطرة بحياتي كمحقق أيضًا. انتايضاً لديك هذا العزم."
"أفترض ..." نظر كيريقيري إلي. كانت عيناها أمام عيني مباشرة.
"ما الخطب؟ مالذي يجوب بخاطرك؟"
رقم." هزت كيريقيري رأسها بسرعة قبل أن تواصل حديثها ، "منذ ذلك اليوم ، كنت أفكر في المحقق إينوزوكا."
"المحقق الذي يحل جرائمه ، هاه؟ مجرد حقير."
"بالنسبة لي ، كان المحقق دائمًا ... تلميذًا للحقيقة الثابتة. لذلك كنت فخورة بكوني محققة. ومع ذلك ..." توقفت عن حديثهامؤقتًا ، وأغلقت فمها فجأة ، كما لو كانت تعاقب نفسها لقول الكثير.
قلت: "لا بأس. يمكنك إخباري".
تعثرت نظرتها للحظة قبل أن تنظر إليّ في النهاية. كانت تلك العيون القلقة والمتوسلة أكثر ضعفًا وعابرة في التعبير عما رأتهلي من قبل. قالت ، "المحققون ليسوا مطلقين ... لقد أهملت هذه الحقيقة الواضحة كثيرًا. لقد فوجئت قليلاً بإدراك ذلك" ،وغطت رأسها.
لقد تجاهلت الفتيات اللواتي كن يحدقن بنا ، وأردت بوضوح أن أقول شيئًا ما ، وبدلاً من ذلك وضعت يدي على رأسكيريجيري. "بالنسبة لي انتِ كـ كلام يحمل الحقيقة لولا لم أستطع العودة إلى حياتي اليومية إلا لأنك كنت هناك."
"الحياة اليومية ..." تمتمت كيريقيري ، مرددة العبارة الببغاءية كما لو أنها لم تكن على دراية بالمصطلح ، قبل أن تصمت.
"هل أنت متفرغ بعد المدرسة اليوم؟ هناك مكان أريد أن أذهب إليه ، لذا هل تريد أن تأتي به؟"
"إلى مكان ما تريد الذهاب إليه؟"
"مكتبة المباحث. قد يكون هناك مفتاح لكشف أسرار لجنة التنفيس عن الضحايا".
بعد صمت طويل أومأ كيريقيري برأسه.
"دعينا نجتمع مرة أخرى هنا بعد المدرسة."
غادرت قبل أن أراها تعترف بما قلته ، متوجهةً من الباب الأمامي. افترقت فتيات المدرسة الإعدادية للسماح لي بالمرور.
قلت لهم "موعد - إنه موعد" ، وصرخوا في رد حاد. سمعت أصواتهم ورائي عندما عدت إلى مبنى مدرستي.
عدت إلى نفس المدخل بعد المدرسة ، ووجدت كيريغيري جالسًا على زاوية الدرج تقرأ كتابًا. توقفت فجأة لمراقبتها.
كانت عيناها تركض وهي تقراء الكلمات بحماس. بدا وجهها من الجانب بريئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع أبدًا أن أثبتانهامحققة قامت بحل قضية قتل دامية.
بدت تمامًا مثل صفحة في كتاب مصور ، حيث كانت جالسة هناك بعد المدرسة تقرأ كتابًا بينما كان الطلاب الآخرون يسارعونإلى المنزل من حولها.
لاحظ كيريجيري نظري إليها ، ونظر إليّ. "هل كنت تراقبني؟"
"آه ، آسف". ركضت إليها. "لقد كنت لطيفًا جدًا".
"أنت تحب أن تضايقني ، أليس كذلك؟"
"ما الذي تقرأه وتحبه كثيرًا؟ انتظر ، لا تخبرني! إنه عمل سوجي شيمادا الجديد ، أليس كذلك؟"
"لا. إنه دفتر ملاحظات." أرتني الغلاف الأسود للدفتر. أوه نعم ، الآن بعد أن ذكرت ذلك رأيتها مع تلك المذكرات من قبل. وقفتعبى اقدامها بينما تنفض الغبار من تنورتها. "كل شيء تعلمته عن المحققين من جدي مكتوب هنا."
أنا مندهشة لأنه حتى في وقت مثل هذا ، كل ما يمكنك التفكير فيه هو العمل."
"هذه هي حياتي اليومية".
"حسنًا حسنًا بالنظر إلى المكان الذي نقصده ، من الأفضل أن نستعد ."
anganronpa Kirigiri Volume 1
Chapter 7: Daily Life che3&4
[31]
غادرا معًا من المدخل وذهبنا من طريق الحرم الجامعي عبر بوابة المدرسة القديمة ، نمشي معًا بصمت دون ان ننبس بشىء ،ليس الامر كما لو انه لدينا موضوع حديث ولم نخض به . استمرينا الى ان دخلنا السوق بينما تعج اغاني رأي السنه المكان ،كانت فحسب مؤثرات لاصلة لها لنا فتجاهلنا واكملنا مسيرتنا لمحطة الحافلة ننتظر حافلتنا الموعودة .
كان هنالك القليل من كتل الثلج وكنت اركلها بينما انتظر لكن كيريقيري لم تشاركني في ذلك.
اتت الحافلة فجلسنا بقربنا بعضنا البعض ، ربما ضد الاخرون اننا صديقتان مقربتان ينتابني الفضول عن افكارهم حولنا. "هل تغير شىء من اخر مره؟ " سألت
"تغير؟"
" اعني إذ ما طرأ امر بخصوص تلك المنظمة وماذكرة اساكورا-سان ، لازلت اجهل ماذكره تحديداً ولكن إن كنا فعلنا علىابواب معرفة امر منظمة سرية عملاقة فما خلف الباب ربما يكون نيران مشتعلة تنتظرنا ... هذا ما اتصوره "
" لم الاحظ اي شىء في محيطي "
" هل ذكر جدك اي شىء؟ ارغب بسماع رأب من تدربتي بيده "
" جدي في لوس انجلوس حاليا. اخبرته على الهاتف بما حدث ولكن لم ينبس له جفن ، لا اعتقد ان الحادثة كانت مهمة لتجذبانظاره "
" هممم..."
يبدو ان جدها شخص ذو مكانه ، هل هذه الصغيرة ستكبر لتصبح محققة شهيرة على خطاه؟
"لكن جدي ذكر امر مثير للاهتمام"
"ووووووو...؟"
"لقد اسهم في تأسيس مكتبة المباحث "
" واااه ... هذا رائع، صحيح؟ يالها من عائلة كبيرة من المحققين" لقد فاجئي هذا بالفعل ، ولكن كنت متأكد ان فخرها بعرقتحقيقها كان مميزا ، بالتأكيد غرسته العائلة بها ، بجدية اتسائل اي نوع من العوائل هي؟ " اتيت من عائلة عادية كما تعلمين"
" ومن العجيب ان تخاطري حياتك كمحققة ، من اين لك بهذه العزيمة؟" قالت ذلك بعنينان مليئتان بالشكوك.
" ألديك شكوك بي؟"
" لا " واستدارت نحو النافذة
" آمزلتي غاضبة لاني شكتت بك؟ انا فعلا نادمة لما فعلت"
" ليس فعلا "
" سيسعدني ان كانت كلماتك واقعًا "
تغير المنظر الممتد خارج النافذة تدرجيا لمشهد هادىء ، كانت هناك اشجار كبيرة تنمو على جانب الطريق بطريقة منظمة بينمااغصانها تمتد نحو السماء الرمادية في مشهد صامت بشكل مريب.
" المحطة التالية ، مكتب المباحث " اعلنت الحافلة
" ساسمح لك ان تصغطي على زر النزول كيريقيري-تشان"
" لم اقل لي رغبة بالضغط عليه "
" إذا انا من سيضغط عليه ، الابأس بذلك؟ "
" افعليها "
" ... امم لا بعد التفيكر لنضغظ عليه معا بعد ان اعد ثلاثـ-..."
" اخصلي ودقي الزر "
" كنت امزح فحسب! " وانحيت وضغطت الزر المجاورة للنافذة.
وبعد فترة توقف الحافلة ، خرجنا الى الهواء الطلق والنسيم البارد ، كان هنالك امر ما في هذا الجو . على اي حال امتدامامنا سياج طويل ومنه بمقدورك رؤية مبنى قديم يهيأ لك انه مسكون "
مشينا على طول الطريق نحو وجهتنا واخيرا عندما وصلنا كان المدخل ذو الباب الحديدي مفتوح قليلاً وكان مدعوم بقطعتاحديد . بمقدورك رؤية الشرفة التي على الطراز الغربي ، صعدنا على الدرج الحجري بحذر فقد كان مغطي بالثلج .
" اقدمتي هنا قبلًا؟"
" اول مره اتي هنا "
" كيف سجلتي إذ لم تقدمي سابقًا؟"
" جدي فعلها "
" اوه فهمت ، قد يكون هذا المكان جيدا لصقل مهاراتك "
اومأ كيريقيري رأسها ايجابيا لما قلته ثم قالت " بالبداية لم افهم السبب من تسجيلي ولكن بعد شرحك اعتقد بأني فهمتقليلًا"
" مالذي تعنيه ؟ "
" إذ ما رغبت بأن يعترفوا بي كـ محققة إذ علي البلوغ الرتبة الصفرية " قالتها بكل حزم وقسوة.
شعرت كما لو اني فهمت شىء من مشاعرها ، انها فقط محققة. متأكدة ان بيئتها المنزلية لها دخل كبير بتصرفاتها او ربماسبب اكثر اقناعا لترغب ان يعترف بها.
" سيقدرونك بذاتك ، لاتقلق بخصوص هذا ، حسنا؟ "
كيريقيري ادارت عينيها قطعا هي لاترغب بسماع كلامي.
" ان تكوني ذو رتبة عالية لايعني جدارتك ، اعني ... فقط انظري لـ إينزوكا "
" لكن لها قيمة إذ ما اردتي بيع خدماتك "
" بيع...؟ لديك شأن في راسك ؟ "
وبدلا من اجابة سؤالي ، ذهبت كيريقيري وفتحت الباب ودخلت وتبعتها على عجل.
بمجرد مادخلنا اجتاحة رائحة الخشب القديم والكتب انفي ، مرت تقريبا عشر شنوات منذ ان افتتح المكتب ولكن عمر المبنىاكبر من ذلك بكثير لما يقارب اكثر من خمسين سنة.
صعدت كيريقيري من الباب المجاور ثم توقفت بعد بضع خطوات ، ربما جهلت مسارها.
صرخت من الخلف " كيريقيري-تشان لنذهب للاستقبال لتجديد بطاقاتنا ربما ارتفعت رتبنا بعد اخر قضية "
" احبذت فعل ذلك"
مشت قليلا ثم توقفت وادارت انظارها إلي ، ربما رغبت مني بقيادة الطريق .
"اممم...ارغب بتجديد يطاقاتي ، من فضلك "
اخرجت بطاقتي ووضعتها على المنضدة بينما اخاطب الموظف ، بدا بالخمسينات من عمره ووجنتاه غائرتان التقطت انطباعبأنه ذلك النوع الاصلي ادبيًا ، اخذ بطاقتي ونظر فيها مطولا ثم نبس " انتظري لحظة "
نهض ببطء واتجه نحو اجهزة الكمبيوتر ، كانت هناك ثلاث شاشات بالمجموع وشاهدته وهو يضع بطاقتي في احداهن .
" هنالك تحديث ، اترغبين بنفس الصوره القديمة؟ "
" نعم "
" انتظري قليلًا "
" وفي وقت انتظارك ايمكنك رؤية بطاقتي؟ " اخرجت كيريقيري بطاقتها من دفتر ملاحظتها نحو الموظف.
" خمس دقائق فضلًا"
القيت انظاري لما حولي مكتوفة اليدان ، كان هنالك مجموعة غرف خاصة مع باب ، اذ دخلت الغرفة ستجد في الرفوف جميعملفات المحققين ، كتن هنالك القليل من الموظفين يعتنون بالامور المكتبية ، صامتين وهم يعملون ، رغبت بحبس انفاسي مادمتفي هذه المكتبة الصامته .
صرحت مكتبة المباحث انها محايدة ولا لها دخل بأي منظمة ولكن ينتباني الفضول بخصوص هوية الموظفين ، كلما فكرتوجدت انه من الغريب طريقة عملهم ... كالالات الصامته .
" انتهيت "
عاد الرجل ومعاه بطاقتنا
يوي ساميداري: DSC # 887
" واااااخ ارتفعت رتبة! " صرخت وقفزت عفويا
" شششششششششش انتِ في المكتبة " وبخني الموظف
" اسف " همست
" بفصل كيريقيري تشان ارتفعت رتبتي ماذا عنك؟ "
" ارتفعت ايضا "
كيوكو كيريقيري: DSC # 917
" رتبتان! "
" هدوء! "
" اسف " مرة اخرى
" انه انجاز مبهر إذ كنت في المرتبة السابعة من الصف الاول اعدادية. ربما انتِ الاوله في هذا الانجار ! "
" على هذا المعدل احتاج حل ٤ حالات كقضايا المرصد لاصل مبتاغي " كانت حازمة كعادتها.
" اعتقد ، ولكن علي تهنئتك على اي حال ، جعلت مبتدأ يسبقني بالرتب ، أليس من اللطيف ان تكون فريق من نفس الرتب؟ "
" فريق ؟ لا اتذكر شىء من هذا القبيل "
" نحن نبدوا هكذااا ،هذا مايعتقدونه الاخرون بما اعني في الصحف والاخبار " صرخت وانا اقول هذا
انا كلش كلش فرحان ارتفعت رتبتي فرحان كيريقيري اعترفت بي والاصدقاء فرحانين وابوي فرحان وامي فرحانه واخوانيكلهم فرحانه وولد عمي كلنا فراحنين كلش فرحان
Danganronpa Kirigiri Volume 1
Chapter 7: Daily Life ch5
[32]
" ألستِ براضية؟ "
" بلى "
" إذا اريني ابتسامتك ! انها لحظة جيدة لنلتقط صورة ، اليس كذلك؟"
القت انظارها بعيدا وقامت بوصع بطاقتها في مذكراتها " اعتذت الشيطرة على مشاعري ، ولكن الاولى هو طرح فكرتي التيستقربنا للمنظمة "
" إيهههه؟ هل فكرتي بخططك القادمة بينما يتفرص عليك الاحتفال؟ "
" انتِ الوحيدة التي احتفلت "
" اوك ، صح ، بس ... "
" اتبعيني للغرفة مع ملفات المحققين '
" ابشر طال عمرك سيدي " مررت بجانب المنضدة وفتحت الباب البعيد
كان هنالك الكثير بتراه ، غابة من المحققين مع سقف ممتد للسماء بينما الارفف هي الاشجار وبدلا من الاوراق الخضراء ،كانت مليئة بتلك الملفات حوالي 65500 محقق مما جعلني جامدة في موقعي.
وجد الكثير غيرنا هنا للبحث عن محققين يناسبون لهم ، محققين لمناسي من فئة الطلاق الى البحث عم الكلاب الضائعةوالشؤون الدولية ، كما لو انها بقعة تجمع جميع مشاكل البشر بها.
" إذ ماهي فكرتك؟ "
" بعدما ارتفعت رتبتي ادركت شيئا بين صعوبة القضية وعدد الرتب التي يرتفع بها المحقق "
" و-؟"
" بمقدروك استخدام المصرد كـ مرجع "
" همممم"
" ألم تدكري بعد؟ "
" همممم" بينما اشد ذراعي
" ولان القضية حلت بالحيل التي استخدمتها اللجنة ، عندما حللتها رفعوني رتبتين . بينما ارتفعتي رتبة لتواجدك هناكبالصدفة خلال ثلاث سنوات . "
" شقصدك "
" استنتجت ... إذ ما ارتفعتي سريعًا فهذا يدل على قوتك كـ محقق "
" فهمت "
" ربما هنالك محققين اشباه وربما الكثير "
" اهذا ماحاول اساكورا-سان اخبارنا به؟ "
" لنبحث عن المحققين المفيدين "
وانطلقت كيريقيري الى الأرفف متجهة الى الرتبة الصفرية ، كان هو ابعد رف عن المدخل ، صغير جدا وبدا لي كالعرش اومكان تخبىء به كنز شري ، وجدت به ثلاث ملفات .
" هنالك اشاعة تقول انهم كانوا اربعه محققين الى ان حذف واحد منهم ولايعلم احد السبب " همست بذلك لكيريقيري
امسكت كيريقيري الكتاب والقت انظارها على الاوراق وكانت تلك الاسماء
Gekka Ryuuzouji - DSC # 000
كانت الاصفار الثلاثة تلمع
قلبن الصفحات وكانت الصفحة الاخرى نموذج لسيرة الذاتية
صدمت عندما رأيت شكله ، بدا كـ رجل من عمل فنتي بشعر رجولي املش في الخلف ولحية ، ومن تاريخ مولده فهو في ٤٢من عمره الان
"لقد حل عددًا هائلاً من القضايا ، أليس كذلك؟"
من بين جميع الصفرين احتلت سيرته عدد كثير من الصفحات
"أنا متأكد من أن هذا الرجل هو محقق الكرسي الذي يطلقون عليه اسم Armchair Earl. لاضيع وقته بذهابته لمسرحالجريمة أو التحقيق شخصيًا ، حل هذا العدد الهائل من القضايا العديدة من مكتبه فقط."
"هممم. محقق متهور".
" لايمكنك وصف محقث صفري بهذا!" وبخيت كيريقيري
" اعتذر " اعتذرت كيريقيري بفتور
" صحيح عليك عدم الاساءة لهم اظهري بعض الاحترام .
Danganronpa Kirigiri Volume 1
Chapter 7: Daily Life ch6
[33]
"وماذا عن هذا؟" التقطت كيوكو الملف التالي ( والله صدق مدري اقول ملف ولا كتاب )
جوني إيرب - DSC # 000
"هذا الرجل مشهور. إنه أمريكي." قلت ذلك مباشرة متفاخرةبمعرفتي. "إنه المحقق الخاص الوحيد في اليابان الذي أذنت لهالشرطة بحمل مسدس. حسنًا ، لا أعرف الكثير من التفاصيل ، بخلاف أن الشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي عقدا بعضالصفقات ... على ما يبدو ، أثناء وجوده هنا في هذا البلد ، هو "مسؤول عن تطبيق القانون" وليس محققًا ".
"أنا أعرفه أيضًا".
"أوه حقًا؟"
"علمني كيف استخدم المسدس في أمريكا".
"أوه ... لحظة ، هاه ؟! آتعرفينه شخصيًا؟"
"لا علم لي إذ ما كان يتذكرني أم لا".
"لا أصدق أن هناك أشخاصًا يعرفون الصفرين شخصيًا ... القي نظرة على صورته! إنه يشبه براد بيت! أليس رائع جدًا!؟عليك تعريفة بي!"
"يعيش عادة في نيويورك. هل يمكنك التحدث باللغة الإنجليزية؟"
"اااااا ..." صمت دون النبس بشىء بعد هذا السؤال.
"لم أكن أعرف أنه كان صفري."
وضعت كيريقيري الملف وباشرة للثالث
ري ميكاقامي - DSC # 000
عندما فتحت كيريقيري الملف كان ساطع البياض من فراغه ، لم تظهر حتى صورته الشخصية ، لاجنسه ولا عمره ايضا. كانهناك عدد قليل من القضايا التي تم حلها مدرجة ، ولكن كل واحدة منها كانت جريمة غريبة أسرت المحققين ومجنوني الغموضفي جميع أنحاء العالم. على سبيل المثال ، جريمة القتل في Road Hill House في إنجلترا ، أو قضية القتل المتسلسللتقطيع الأوصال في منطقة البحيرات العظمى والتي امتدت إلى كندا والولايات المتحدة - وهي قضايا سمعت عنها.
لا يمكننا استخلاص أي تلميحات من هذه الملفات ". أعدتها كيريغيري مباشرة على الرف. "لا توجد حتى أي معلوماتاتصال. هل تعتقد أنه يمكننا ربما الحصول على أحد الموظفين هنا للاتصال بهم نيابة عنا؟"
"لا ، لا يمكنهم فعل ذلك. لا يمكن للموظفين أن يكونوا وسيطًا مباشرًا للمحققين والعملاء. ولكن يمكننا الذهاب إلى مكتب العملوترك ملاحظة للمحققين هناك."
"إذا لايوجد مانستنفع به هنا." كانت كيريقيري تلعب بضفيرتها ، وتبدو مستاءة. "لكنني أعتقد أن الدرجة الصفرية قد تكوناستثنائية للغاية بحيث لاتكون من النوع المحقق الذي نبحث عنه."
"انباشر البحث بذات الصفرين(مزدوجة)؟"
" ادعم "
اخترنا الارفرف بشكل عشوائي. الأصفار المزدوجة لديها صفر عند تخصصها بموضوع ثانوي ، وصفر لرتبتها ، لتظهر أنهاأعلى مستوى من المحققين. تخصصهم الأساسي ليس صفرًا ، لذلك عليك فقط البحث عنهم داخل كل قسم من الأرفف ، وإلافلن تتمكن من العثور عليهم. كما لو كنا نتجول في غابة المحققين ، مشينا وحدقنا في ملفات لا حصر لها.
"سمعت أن هناك حوالي عشرين صفراً مزدوجاً."
"هذا قليل جدا."
"لكن تلك مواهب نادرة جدا تجدها لشخص بين ثلاثة الف شخص اخر ، إذ ماكان هذا منظورك فالرتب الصفريه والزوجيةخارج اطارنا"
بعد ساعه اخترنا ٧ محققين مزدوجين الصفر بالذات الذين سجلوا بفترة قصيرة وارتفعوا للصفر.
افعلًا سيكون احدهم شارك في لعبة تلك المنظمة؟
انتقلنا إلى غرفة القراءة ، وبحثنا في ملفاتهم. لكن وبالطبع ، لم يذكر إذا أي من هؤلاء شاركوا في لعبة المنظمة . كل ما كانبإمكاننا فعله هو تحديد توقع ايهم قد شارك ربما.
" لاتظهر معلومات الاتصال للمزدوجين ايضا"
" مالذي يتوجب عاينا فعلة؟" سئلت كيريقيري بنيما تميل رأسها وانظارها نحو الملف الذي بقربي
"كل ما يمكننا القيام به هو ترك ملاحظة".
كانت مكتبة المباحث قديمة الطراز بشكل لا يصدق. وإلى الان في عصر البريد الإلكتروني ، توقعوا منا أن نترك ملاحظةمكتوبة بخط اليد. كتبت انا و كيريقيري مذكرة إلى المحققين المزدوجين. كانت المحتويات بسيطة بشكل لا يصدق. كنا نظن أنذلك سوف يجذب اهتمامهم أكثر.
"أود أن أعرف شيئًا عن لجنة تنفيس الضحايا. أطلب الاتصال بكم. - يوي ساميداري"
"قد يجدي هذا نفعًا". تركت المذكرة عند المنضدة ، واستدرة لمغادرة مكتبة المباحث.
"حسنًا ، لنعد إلى المنزل ، كيريجيري تشان."
أومأ كيريجيري برأسه وتبعني. مررنا عبر البوابة ، وخرجنا إلى الشارع ، والرياح الشتوية تهب. مشينا معًا إلى محطةالحافلات .
"أنتِ لا تعيشين في مساكن الطلبة ، أليس كذلك؟ هل تأتين للمدرسة من منزل عائلتك؟"
"نعم ، جدي يعتني بي."
"هاه؟ وماذا عن والدتك وأبيك؟"
قالن كيريقيري بينما تنظر إلى الطريق: "لقد رحل كلاهما".
"... آسف لطرح سؤال وقح." في الواقع ، ألم يكن لديها رد فعل معقد عن جدها من قبل؟ ربما ينبغي علي الاستغناء عنالحديث عن عائلتها.
جاءت الحافلة ، وكما فعلنا سابقا ، جلسنا بجانب بعضنا البعض. في منتصف الطريق ، ضغط كيريقيري على الزر للنزول.
"المحطة التالية هي الأقرب إلي".
"حسنًا ، سأعلمك إذا اتصل بي أي من المحققين المزدوجة."
أومأت كيريجيري برأسها ببساطة مرة واحدة ، ولم تقل وداعًا قبل أن تنزل من الحافلة.
- يا لها من فتاة معقدة.
اعتقد انها فتاة صادقة للغاية
لا يمكن تفسير نهج عملها البوليسي على إحساسها بالواجب. كان لديها حب نقي للمهنة .كان المنظر خارج النافذة قد بدأيتعتم. نزلت من الحافلة في منطقة التسوق ، وسرت بقية الطريق إلى المنزل. وقد زينت الشوارع بأشجار عيد الميلاد المتناثرة. كان تقريبا عيد الميلاد. وقبل ذلك الامتحانات النهائية للفصل الدراسي. بعد ذلك ، ستكون عطلة الشتاء. هل كنت سأتناولكعكة الشوكولاتة لوحدي بعيد الميلاد هذا العام أيضًا؟
Danganronpa Kirigiri Volume 1
Chapter 7: Daily Life ch7
مرت الأيام ، وجاءت العطلة الشتوية دون أي رد من مكتبة المباحث.
بمجرد حلول عطلة الشتاء ، أصبح المسكن مهجورًا تمامًا. عاد الجميع إلى عائلاتهم. العطلة الشتوية قصيرة نسبيًا ، لذلكعادت الكثير من الفتيات إلى المنزل في بداية العطلة فورًا.
أنا شخصياً لم أشعر بالرغبة في العودة إلى المنزل. والداي غالبًا في العمل ، لذا فليس مشهد لم شمل الأسرة الحميمينتظرني إذا ذهبت ذلك. لم املك أي سبب لزيارة. إذا احتفال عيد الميلاد في مساكن الطلبة مرة أخرى؟
استلقيت في السرير ، محدقة في نفس السقف القديم. عنئذ ، برز وجه كيوكو كيريغيري في رأسي.أتساءل ما الذي تنوي فعله... كان يجب أن أحصل على معلومات الاتصال الخاصة بها. أتساءل عما إذا كان لديها هاتف .
صدمتني فكرة مفاجئة. إذا ذهبت إلى مكتبة المباحث ، ألن أتمكن من العثور على معلومات الاتصال الخاصة بها؟ كلما كانالمحقق أحدث ، زاد احتمال إدراج هذه المعلومات في ملفه. سيكونون قادرين على تولي الوظائف بسهولة أكبر بهذه الطريقة .
وهرعت إلى مكتبة المباحث.
كانت مكتبة المباحث هادئة كالعادة ، لكن كان هناك الكثير من الزوار أكثر من المعتاد . ربما واجه المزيد من الناس مشاكل معنهاية العام؟
"هل لدي أية رسائل؟" حاولت أن أسأل الشخص الذي يقف خلف المنضدة ، لكن لم يحالفني الحظ.
لذا انطلقت للبحث في ملف كيوكو كيريقيري. كان مرصد سيريس موجود بالفعل في سجل حالتها . وجدت رقم هاتف فيسيرتها الذاتية ، فقمت بنسخه وغادرت المكتبة.
عندما عدت إلى مساكن الطلبة ، اتصلت بها. سمعت صوت رجل عجوز من الطرف الأخر ."نعم مرحبا..."
"مرحبًا ، معك يوي ساميدري. انا في نفس المدرسة كيوكو كيريقيري. ساعدتني كيوكو-سان بالسابق ..."
"آه ، ساميدري-سان المحققة ، أليس كذلك؟ يبدو أنك ساعدتني حفيدتي أيضًا."
"أوه ، لا ، أنا التي هي مدينة لها."
"فهمت ، فهمت."
ربما كان هذا هو جدها. هل عاد إلى المنزل من لوس أنجلوس؟
"هل كيكوكو-سان موجودة حاليًا؟"
"سأسلمها لك الآن."
بعد لحظة ، كان صوت كيوكو قادمًا الطرف الاخر
"نعم؟"
"آه ، كيريجيري تشان."
"يوي-اوني ساما؟"
"صحيح ، لقد مرت فترة!" انعشني سماع صوتها مرة أخرى بعد بضعة أيام .
"لم يمر اسبوع...".
"هذا لا يهم. هل يمكنك المجيء إلى المدرسة بعد غد؟"
" من الممكن ".
"إذا قابلني عند البوابة الأمامية الساعة 7 مساءً."
"ستغلق البوابة في تلك الساعة".
"ليس بعد غد! أوه؟ ولماذا ، قد تسأل؟ عليك فقط أن تأتي وتكتشف! لا تفوت ذلك!" لقد أنهيت المكالمة قبل أن تتمكن من الإجابة.
أراهن أنني اثرت فضولها بعد ذلك . ذهبت إلى الفراش وانا اتخيل التعبير الذي يعتلي وجهها .
اتى اليوم الموعود بينما كانت السماء رمادية اللون ، اتكأت على أحد أعمدة البوابة الأمامية للمدرسة بينما انتظار كيريقيري . كانت الساعة على وشك ان نصبح السابعةٌ مساءً. عكست رقاقات الثلج الصغيرة المصابيح الأمامية للسيارات المارة علىالطريق أمامي ، لتضيء سماء الليل الباردة. ظلت أنفاسي تتطاير في الهواء مثل نفخة بيضاء بعد أن حاولت تدفئة أصابعيالمتجمدة.
أخيرًا ، عبر كيوكو كيريقيري الشارع نحوي. ظهرت في الظلام الثلجي مرتدية معطفا فوق الزي المدرسي العادي.
"آسف على الاتصال بك في وقت متأخر جدا." لوحت لها وهي تقترب من البوابة.
وقالت كيريقيري ويداها في جيوب معطفها "الجواب هو أن هناك قداس في عيد الميلاد اليوم. تلك هي الإجابة على استجوابكالهاتفي السابق ولكن أغلقتِ المكالمة قبل أن تتاح لي الفرصة للإجابة ، أتيت إلى فقط لأقول ذلك. حسنًا انهيت سبب قدومي ،بعد ائذنك ساذهب " استدارت ، وبدأت حقًا في العودة إلى الأسفل بالطريقة التي جاءت بها.
"انتظر دقيقة!"
"ماذا؟" استدار كيريقيري. لم يكن هناك تغيير في تعبيرها. إذا كان هناك أي شيء ، فقد بدت معادية للمجتمع أكثر منالمعتاد.
"هل يمكنك أن تنسى حياتك اليومية ليوم واحد ، وتأتي معي في حياتي اليومية بدلاً من ذلك؟"
"-ماذا تقصد بذلك؟"
قلتُ ، "لا تقلقي" ، وأمسك بذراعها وجذبتها عبر البوابة.
Danganronpa Kirigiri Volume 1
Chapter 7: Daily Life p8
بمقدورك لمح الكنيسة من هنا لقد اضاء القديس الانوار . على عكس سار الايام العادية انارتهم للتك الاصواء وسط تساقطالثلوج جعله خلابا.
" من هنا" امسكت بكيريقري.
كان المدخل الامامي للمدرسة مفتوحًا ، عادة يغلق في مثل هذه الساعة ولكن بسبب تحضيرات رأس الميلاد ترك مفتوحًا. ولانالكهرباظ قطعت اصبح المينى مظلم .
" آعلينا ذلك؟ " ترددت كيريقيري وهي تدخل.
" صحيح ، أانتِ خائفة من الاشباح؟ "
" ... لا اؤمن بوجودها "
" آلم تسمعي؟ تدور الكثير من القصص لوجودهم هنا في الليل"
" كاذبة . يستحيل وجود شىء غير منطقي هكذا " راقبت كيريقيري مايحيطها وهي تقول كذا. هل خي مخيلتي ام آنهااصبحت اكثر تيبسا؟ ( يعني من الخرشة صارت يابسه )
" لاداعي للخوف " امسك بمعصب كيريقيري ، وحشية المدرسة في ظلمات الليل لاتغير شىء من كون هذه اللية مقدسة ،اتسائل إذ ماخرج خلينا بابا نويل بفأس او تلك القصص الاخرى.
اتبعتني كيريقيري صعودا للدرج الى السطح ، احتجت القوة لفتح الباب.
" كيف فعلتيها دون مفتاح؟ "
" هنالك خدعة به ، اذا هززت مقبض الباب لاسفل ولاعلى سيفتح القفل "
" فهمت "
صعدنا على السطح المغطى بطبقات رقيقة من الثلج . وبالطبع لم يكن هنالك شخص غيرنا ، في اقل تقدير اقدامنا هي منوطأة هذا المكان اولاً.
اقتربنا من السياج والقينا انظارنا نحو الكنيسة ، كانت كالمصباح الكبير الذي يضىء المنطقة. كان بمقدورنا رؤية الاشخاصيذهبون للكنيسة اشخاص كالطالبلات ذوات الري الموحد والاباء مع ذويهم والاولاد والبنات مجتمعين معاً.
" آليست بخلابة؟ "
" القيت انظاري سريعا عليها لارى ردة فعلها ، كانت وجهها متيبس بثبات ينظر نحو الاسفل . فقلت " كيريقيري-تشان ربمالاتدركين ذلك ولكنِ ممتنة لك " واخيرا امالت كيريقيري رأسها لتنظر الي .
" لا انكر طريقة لقائنا كانت من الطرق السيئة ولكن مع روتيني الممل بطريق المدرسة ذهابا وايابا جعل صدري يضيق ، بغضالنظر عما افعله ... اعني اشياء كـ «لما علي اكمال العمل البوليسي ؟»"
" فهمت "
" لم ابوحك لك بهذا قبلًا ... ولكنِ افتقد اختي الصغيرة كثيرا "
راقبتني كيريقيري بصمت.
" تم اختطافها وقتلت قبل ان تصل ايدينا لها . قضيتها مازالت دون حل لذا ، صحيح ، لذلك اصبحت محققة . شعرت بالذنبلعدم مقدرتي على حمايتها ، واشياء مثل «لو انني من اختطفت بدلا عنها»
وكلما فكرت بالامر اكثـ–..."
لم استطع اخراج كلمات اخرى لانهي بها جملتي.
امسكت بالسياج وألقيت اعيني على تساقط الثلوج البعيدة.
" احيانا ، انسى السبب الذي يجعلني اصبح محققا. بالطبع اريد ان اكون عونا للناس واساعدهم في مأزقهم. ولكن ربما كلهذا محض كذبة اخبرها نفسي ... او هذا ما اودتني به افكاري. ربما تصرفاتي نبعت من ذنبي الذي كنت اهرب منه طوالالوقت عن طريق الاحتمال بالعمل البوليسي ..."
"هممممم"
" ولكن عندما اراك ، اعتف انه شعور غبي ولكن لا افهم لما قدوتي محققة رغم جهلي بدافعك الا انك بارعة جدا. لذلك رغبتبحذو خطواتك"
" السبب الذي يجلعني احقق؟ ..." غمغمة كيريقيري وهي تنتظر للثلج معي.
" آلم تتساءلي قبلًا؟ "
" لا " رد سريع على سؤالي.
" انتِ مذهلة ، ربما محققة بالفطرة مثلك ستبداء يالشك في نفسها كما افعل ، اذا حدث ذلك … لاتجعليه يلتهمك فقط ابقيكما انتِ الان ، اردت ان اخبرك بهذا فحسب"
تم الانتهاء من الفولم الاول ⭐️✨
تعليقات
إرسال تعليق