دانغانرونبا كيريقيري المجلد 1 الفصل 3: جريمة في مرصد سيريوس 2
🍏Danganronpa Kirigiri Volume 1
Chapter 3: Murder at the Sirius Observatory 2 Full
نسخة المدونه
المدرسة التي ارتادها هي مدرسة ثانوية و متوسطة مدمجة معاً للفتيات فقط ، لديها تاريخ عريق يمتد مايقارب ال150 عاماً.
تلك المدرسة مشهورة عالمياً بتعليم الشابات اليافعات ، جانبها الديني قد تلاشى تدرجياً خلال الاعوام الاخيرة .
الان الكنيسة المبنية من الطوب والمدرسة القديمة المكان الوحيدان الدينيان في هذة المدرسة .
بالطبع تعارض هذة المدارس الوظائف الجزئية ، ولكن إذ قدمت طلباً للمدرسة فـ سيسمح لك على اي حال ، رغم ذلك يبدو بإنيالشخص الوحيد في تاريخ المدرسة الذي طلب إذا للعمل كـ محقق .
اعني ، بصفتي محقق انا لا اعمل من اجل لقمة العيش ،يمكنك القول بإني اعمل لاجل نفسي او انها موهبتي .
لذلك لم ارى اي فائدة تذكر من طلب الإذن لعمل المحققين .
لكن تلك الراهبة المسؤلة عن المدرسة كانت سعيدة جداً .
ربما بالنسبة لها لم يكن التحقيق موهبة بل كان كـ عمل تطوعي.
على اي حال انا المحقق الوحيد بهذة المدرسة ، مسموح لي ارتداء زيي المدرسي الرسمي اثناء انشطة المباحث الرسمية .
عموماً من اجل عملي عادة ماكنت ارتدي السراويل بدلاً من التنانير ، هذا اكسبني بعضاً من الاعداء من ذو الطبقة العلياولكن ايضاً اكسبني قدراً لابأس من الاصدقاء .
ولان الاولية كانت لوظيفتي بالتحقيق ، فـ انا لست مسجلة في اي نادي .
ليس لان العمل كـ محقق يتطلب كل وقتي او اني مشغول طوال الوقت .
اعني لافرق بيني وبين من ليس في نادي ، جميعناً لا نمتلك شىء لفعلة بعد المدرسة ، كل ما افعلة هو العودة الى مسكني.
صحيح انا اعيش في مسكن المدرسة منذ التحاقي بها .
في غرفة بمساحة 4.5 حصيرة ( طريقة حساب المسافات اليابانية عموما تقدر تقولوا 9x9 قدم ) مع مطبخ وحمام ذو مرحاض. يقع المسكن خلف مبنى المدرسة مباشرة .
بالنسبة للـ'السيدات اليافعات ' مازلن يشعرون بالغيرة ممن في السكن ، غافلين عن حقيقة كون السكم اكثر صرامة من منزلاسرتك.
حدث ذلك في ديسمبر الذي يوافق شتاء سنتي الاولة في المدرسة الثانوية ، عندما فتحت صندوق بريدي ولاحظت وجود ظرفاسود .
كان الظرف اسود بالكامل بمقاس B5 ، ليس له ختم او عنوان ولكن اسمي مطبوع علية باحرف بيضاء . لذا بلا ادنى شك كانالظرف موجة لي خصيصاً . التقطت الطرف مكملة طريقي نحو السكن.
" اوه! مرحبا بعودتك يوي " ما قالته الفتاة التي قابلتها بالقاعة ، هي ايضاً تعيش في هذا المسكن ، عموماً اكملة الفتاةكلامها " مالذي بيدك؟ رسالة حب اخرى؟ "
- " مستحيل" ابتسمة بمرارة بينما انظر للظرف الاسود ، بالتأكيد ليست رسالة حب ، ولكن إن كانت فعلاً رسالة حب فـصاحبها قطعاً غريب اطوار .
لعلمك فقد استلمة رسالتي حب سابقاً ، الاول من فتاة صغيرة كـ حجم السناجب بعدما قمت برفضها مازلت المحها من مكانلاخر تلقي علي نظارتها والرسالة الاخرى كانت شعرية ولكن بلا اسم لذلك لم اعلم من ارسلها . بالطبع لن ازعج نفسيبالتححقيق خلف من ارسلها.
عدت إلى غرفتي والقيت نفسي على السرير ، تقلب على السرير موجهة ناطري نحو السقف ممسكة الظرف بيدي ، انتزعتالظرف والقيت نظرة على ما في الداخل . كان هنالك رسالة سوداء ايضاً وشىء مغلف بلون اسود ، كانت محتويات الرسالةكالتالي :
« رسالة مخصصة الى يوي ساميداري-دونو
بمناسبة نهاية العام فعادة تصبح الجداول مكتضة ولذلك أمل ان يسير جدول اعمالك بلا مشاكل .
اسمي يوشيزونو اوي ،
وانا ارسالك كـ ممثل لشخص اخر في الوقت الراهن .
لدي موكلي بعضا، من المشاكل لذلك اضطررت ارسال الرسالة لك
رجاء، تفهمي عدم مقدرتي عن البوح بهويتهم .
لدى عميلنا اعتقاد جازم بإن مرصد سيريوس ستتحدث بة حالة طوارىء قريباً .
سنقدم لك معلومات وتفاصيل اكثر بعد مقابلتنا بالموقع المحدد ادناه ، ننتظر موافقتك ، سنتصل بك لاحقاً .
مكان الاجتماع : محطة هاتساكي
التاريخ : 22 ديسمبر في الساعة 3 عصراً
نضيف بإنة سيتم تعويض بـ مبلغ مليون ين مقدماً ومليون اخرى بعد الانتهاء وبالطبع سـ ندفع جميع النفقات الضروريةالاخرى .
نطلع للقائك بالموعد المحدد
النائبة / يوشيزونو اوي »
ماقيل بالرسالة يعطي انطباعاً مشبوهاً ، ريما لانه لايحتوي على اسم العميل الفعلي بل النائب او ربما لعدم توفر الكثير منالتفاصيل مقارنة بطلب من هذا النوع . اعذتني الرسالة انطباع احتيال او نوع ما من المزاح السيئة .
ولكن من ناحية اخرى الرسالة ضمنة نقطة رئسية واضحة .
لقد مرت تقريباً 3 سنوات منذ ان اصبحت محققاً ، لك تلك هي المرة الاولى التي اتلقى بها طلباً . مازلت اجهل السبب ولكن إذماكان ذلك حقيقاً فالفضول يتلبسني.
الرسالة كتبت على ورق ابيض عادي ، إذا ماتحققت من نوع الخط بإمكاني معرفة نوع البرنامج المستخدم اما بالنسبة لطابعةفـ اذا بحثت اكثر ساعرف نوع الشركة المصنعة للطابعة ، لكن كل هذا اهدار للوقت والجهد.حالياً وضعت الرسالة بقربي وبدأتبفتح الظرف الاسود الاخر . كان ورق اسود مكتوب بخط ابيض انيق بإستخدام فرشاة :
« رسالة للمحقق ، استمتع الى بكاء النور
الموقع : مرصد سيريوس 30 ملاين ين
السلاح : مخدرات منومة 5 ملاين ين
الحيلة : التقسيم 80 مليون ين
المجموع : 120 مليون ين
وفوق للتكاليف المذكورة اعلاة سيتم استدعاء المحققة : يوي ساميداري »
"ماهذا؟" تمتمت في نفسي بينما احدق بالرسالة ، بدا الفضول يتلبسني شيئا فـ شيئا . حاولت تحليل محتوى الرسالة منناحية المصطلحات المستخدمة ربما كانت تلميحات عن الطلب الفعلي.
نوع من الغاز ربط الكلمات؟ تخمين؟ إذا ماذا عن الارقام؟
ربما توجب علي حل هذا اللغز لاثبات جدارتي كـ محقق ، بالتأكيد سيحاولون اختبار مهاراتي بطريقة ما بما انهم استخدمواوكيل للتواصل معي ، ربما محاولة جعل المحققين عديمي النفع خارج دائرة المعلومات .
كما لو ان هنالك شىء كبير على وشك الحدوث . موعد اللقاء ليس بعيداً فهو بعد غد . إذ قمت بتسليم نموذج يمكنني الحصولعلى يون عطلة من المدرسة ... لكن هل بمقدوري حل هذا اللغز خلال المدة المحددة؟ ... الوقت المتوفر ضيق جداً.
قفزت من السرير ذاهبة خارج غرفتي ، هرعت بسرعة الى المدرسة . هناك يوجد موقع لمعالجة البينات استطيع استخدام اجهزةالكمبيوتر التي بة . اذا احتجت اجراء بحث فالانترنت اسرع وسيلة متوفرة ( ليس لدي جهاز كمبيوتر وهاتفي لايدعم الانترنت)
استغرقت بعض دقائق سيرا على الاقدام من السكن الى المدرسة . الطلاب من النوادي مازالوا بالمدرسة في منتصفانشطتهم او بعض الطلاب لم يعودوا للمنزل فحسب . ذهبت لغرفة الحاسب ( او نسميها معمل في مدرستي مذري وشالمصطلح الافضل الي احطة )
يوجد القليل من الطلاب هنا ينقرون على لوحة المفاتيح بصمت ، القيت نظراتي عليهم قبل ان استخدم واحد من اجهزةالكمبيوتر.
اولاً لنبحث عن ' مرصد سيريوس ' ، ظهرت مباشرة على شاشة الحاسوب على مايبدو يمتلك هذا المرصد شخص يدعاًRyuuichirou kiba الذي اصبح ثرياً حديثاً بعد نجاح مصنع الحديد الذي ازدهر بعد الحرب ، بعدما تقاعد استخدم اموالهلبناء مرصد خاص عنئذ ذهب لعليش هناك منعزلاً .
كلمة' مرصد ' قد تتبع الجامعية او المراكز البحثية ، ولكن بالنسبة لحالة هذا المرصد قد يبنى على يد اي شخص من محبِللنجوم ، حسنا مرصد سيريوس كان انتاجا مثالياً .
إذا هل كان الشخص الغامض هو Ryuuichirou kiba ؟
إذ ماكان منخرطاً في صناعة الحديد ( في عملة ) بعد الحرب فمن المرجح لم يكن كثير التواصل مع البشر ، ربما جهلةبالعادات الاجتماعية لم يطلبني بالطريقة الطبيعية .
حاولت البحث عن معلمونات اكثر هنة ولكن لم اجد اي شىء . لا شىء مثل تورط في حوادث سابقة ايضاً ، حسنا هذامايستطيع الانترنت تقديمة لي ، عدت الى مسكني خائبة بلا اي انجازات تذكر .
في اليوم التالي كنت منشغلة بالفصل كل ماكنت افكر بة هو بالرسالة ومحتوياتها وذلك الطلب ، اقتربت الاختبارات النهائيةولكن جميع المعلومات التي اسمعها تدخل من اذن وتخرج من الاذن اخرى .
رغم وجودي بين الكثير من الطلاب الا اني شعرت بالعزلة ، كما لو كنت وحيدك في هذا العالم.
خلال استراحة الغداء ، كنت ابحث في المكتبة لمعلومات عن عائلة كييا . مكتبة المدرسة تحتوي على مجموعة كبير اكبر من ايمكتبة في هذة المنطقة ، رغم دلك لايبدو أنه بمقدوري ايجاد اي معلومات مهمة بوقت استراحة الغداء . سأغادر الان واعود بعدانتهاء الدوام المدرسي .
لاحظة ان المنظر خارج النافذة كان اشد عتمة من المعتاد لكل ظهيرة
بالشمال درجة الحرارة مايقارب سالب 40 لاعجب بإن شفتاي تتشقق الان ، بينما اضع المرطب بدأت بالتحديق على الموعدالمحدد الذي يوافق يوم الغد
بعد المدرسة حصلة على المعلومات التي كنت ابحث عنها ، في مجلة فلكية قديمة لما يقارب العشر سنوات وجدت عبارة ' مرصدسيريوس '
كان مقالاً عن زيارة للمرصد الخاص متكون من اربع صفحات مع صور ، قمت بنسخ المقال وعدت لمسكني. تمكنت منالحصول على قدر جيد من البيانات لم يكن لها علاقة بالطلب ولكن شعرت بوجود قدر كافي من المعلومات لدي للإجابة علىالاسئلة التي قد تصادفني بالمقابلة غداً .
في تلك الليلة جمعت ملاحظاتي وبياناتي وملابس للغد من باب الاستعداد المبكر ، ايضاً بدات استعد نفسياً . قلقي الوحيدكان بشأن الطقس التوقعات تذكرة بعض العواصف الثلجية .
في اليوم التالي ، تركت المدرسة وانطلقة نحو محطة هاتساكي بحلول الوقت الذي وصلة بة بدا الثلج ينهمر قليلاً .
الساعة الان 2 ظهراً ، ابكر من الوقت المحدد بساعة لكن القطار كان فقط سيتجة لهناك مرتين ، احسنت الاختيار بـ مغادرةمسكني مبكراً .
على اي حال نزل معي شخصان لهذة المحطة ، ذهبت لغرفة الانتظار. كان هالك مقعدان مقابلاً بعصهما البعص بينهما مدفئة(موقد اسطواني) ما إن شاهدك ذهبت لاقف امامة مدفئة يداي الباردة.
عنئذ دخلا الغرفة الرجلان الذان كانا معي بالقطار ، جلس كل منهما على الكرسي بينما يتفحصان ساعتهما قبل القاء نظرةحولهما .
عم الصمت بهذة المحطة الخالية من الحياة كما لو انها نهاية العالم كان هنالك ثلاث اشخاص يضيعون وقتهم بالانتظار .
"... اممم " كنت اول من نطق ، بصراحة كنت خائفة . فانا مجرد فتاة في المدرسة الثانوية مع رجلان غريبان في منطقةاجهلها . " هل احدكما هو يوشيزونو اوي- سان؟ "
تفاعل الرجلان على سؤالي وتبادلوا النظرات كما لى اني شتت افكارهما ، قال احدهما " هممم إذا انتِ محققة ايضاً انسة؟"
كان ذلك الرجل يرتدي نظارات شمسية تغطي عينية الرمادي ، بالكاد يمكنني معرفة اين ينظر ، لدية شعر قصير ويرتديقميصا اسود بلا اكمام وفوقة معطف واقٍ من المطر .
" ثلاثة محققين ... بلا موكل" قال الرجل الذي يرتدي البزة بطريقة مسرحية مع اذرع مشدود
اهتز صوتي " اذا انا لست المحقق الوحيد ؟ " رد الرجل ذو البدلة " كما هو ظاهر "
ابتسم ابتسامة عريضة واكمل " من يعلم ربما يزداد عددنا فمازال لدينا متسع من الوقت على الموعد المحدد "
فهمت... إذا انا لست المحقق الوحيد هنا ، بالنسبة للرسالة ربما قاموا فقط بتغير اسماء المتلقين وارسالها لعدد معين منالمحققين ، اذ كان الشخص يرغب بالتأكد من كفاءة المحقق فاكثر طريقة فعالة اجراء مقابلة مع عدة محققين.
بدا كلا الرجلان بتضيع الوقت بطرقهم الخاصة فالرجل ذو البزة كان يضيع سماعات اذن بينما يقراء كتاب انجليزي بينما الرجل الاخر كان يلعب بعملة معدنية بأصابعه ، كان يرعبني بعص الاحيان لانه يضحك دون داعي .
لم استطيع تحمل الجو فذهبت للخارج ، كان بمقدوري مشاهدة دخان ابيض بينما اتنفس ، الثلج كان يتساقط اكثر من ذيقبل وبدا الثلج يتراكم فوق رأسي ، إذ لم اكن استمر بإزالته كنت ساتحول لرجل ثلج .
بعد نصف ساعة اتى قطار الى المحطة وخرج منه رجل بمنتصف العمر كان احمر الوجه وبدين قليلاً شعر اشعث ويرتديمعطف رثاً ، لم يبدو كـ موكلنا المنتظر ، شاهدة يدخل غرفة الانتظار التي تفصلنا بجدار زجاجي ، كانوا يتحدثون ثلاثتهم ثمخرج الرجل ذو منتصف العمر في طريقه نحوي.
" همممممم ، فتاة بالثانوية تعمل كمحقق؟" ثم اكمل مبتسما " الا يجدر لفتاة ان تستغل افضل سنوات حياتها بشىء مثلوظيفة المحقق "
جلس بجاني بينما رائحة الكحول تفوح منة ، اهو سكران ؟ مستحيل في منتصف النهار ؟ ابتعدة عنه ممفسحة مجال بينيوبينه على المقعد
" لاتعاملني كـ شخص مريب "
- " اممم هل انت محقق ايضاً؟"
- " ألا ابدو كذلك ! "
لم استطع اخبارة بما يجوب في خاطري ولكن فعلاً هو يبدو كـ رجل مخمور
" لاتعاملني كـ شخص مريب "
- " اممم هل انت محقق ايضاً؟"
- " ألا ابدو كذلك ! "
لم استطع اخبارة بما يجوب في خاطري ولكن فعلاً هو يبدو كـ رجل مخمور
" لاضير من الشك قليلاً ، ولكن من المعيب ان يمتلك المحقق رؤية محدودة "
- " رؤية ...محدودة؟" ( او قصيرة)
بداء يتفحصني بنظراته من الاسفل لاعلى ثم فتح غمه قائلاً " في عيد الميلاد السابق ، ذهبتي للكنيسة لوحدك لكنك سئمتيمن تلك الطقوس المملة فغادرتِ وفي منتصف طريقك للمنزل اشتريتِ مجموعة من الكعك واكلتها جميعها لوحدك في مسكنالطالبات ، من البداية للنهاية قمتِ بالاحتفال لوحدك "
-" كـ-...كيف عرفت ذلك؟!" قلت ذلك بلا وعي بنبرة مستاءة . ما صدمني هو جميع ما قال صحيح عدا عدد الكعكات فلم يكنلدي الكثير من المال فـ اكتفيت بواحدة " هل كنت تراقبني من مكان ما؟ "
" لالالالا هذه فحسب موهبتي بالملاحظة " قال ذلك بفخر " اولاً من زيك المدرستي بمقدوري معرفة مدرستك لذلك من الطبيعيحضور الكنيسة ولكن سمعت ان قوانينهم الدينية تراخت قليلاً خلال الاعوام المنصرفة لذلك لن يكون الزامياً البقاء هناك بلمجرد امر اختياري صحيح؟ "
" ماذا عن بقائي وحيدة؟ كيف عرفت؟"
" من بنطلونك ، من المحتمل ان ترتديها بسبب عملك اثناء الدراسة ... بحجة اعطاء عملك الاولوية فإذا تم استعدائك ستكونينمستعدة . حماسك مرحب بهذفي الأعمال البولسية. لذلك ربما لايكون لديك الكثير من الاصدقاء لـ تلعبي معهم مع وقتك المبتقي، فالاشخاص على شاكليتك لا يمتلكون عادة اصدقاء مقربون "
— اهتم بشؤنك الخاصة — ولكن صدق بكلامة
" اما بالنسبة لجزء الكعك ، لديك ف بـ حقيبتك بعضاً من الحلوى فـ علمت بمقدار حبك لهم "
ثم اشار الى ظهري ، لم تكن مغلقة تماما والحلويات التي احصرتها كانت بارزة ، قمت باخفائها بخجل .
" اما جزء المسكن ، من المستحيل ام تسمح لك والدتك بالخروج بهذة الياقة المجعدة و الحاشية البالية ."
بعدما اشار لتلك النقاط ، بمقدورة معرفة تفاصيل حياتي بقليل من التلميحات ، شعرت بإنه من المستحيل ان اخفي عنه شيئاً.
— هل هذا مايعنيه ان تكون محقق؟ —
انه اول لقاء لي معة ولكن بالفعل اثار دهشتي ، مستواي بعيد كل البعد عن مستوى هذا الرجل المخمور .
" اصبح لديك احتراما اكثر لي الان ، صحيح؟" قال ذلك بينما يخرج زجاج خمر من معطفة وبينما يزيل الغطاء " اليس الجوبارداً هنا؟ لنذهب لغرفة الانتظار "
كان على وشك بصق الخمر الي شربه " اوه... صحيح ، الوقت تقريباً ... من الافضل لك الانتظار هنا " ترنح وهو بمشي الىغرفة الانتظار بينما يمسك الحقيبة التي معة بدت ثقيلة جدا.
اخيراً الساعة كانت حوالي ال3 عصراً كان من المفترض ان نتلقي.
ثم اتت حافلة بيضاء كانت تمشي بسرعة ، توقفت امام المحطة وخرج من مقعد السائق رجل يرتدي حلة زرقاء داكنة ، لاحظنيعلى الفور وتوجه الي " هل انتِ اوي-ساما؟ "
" صحيح ...وماذا عنك؟"
" اعمل تلاحدى شركات للتوصيل التي طلبت مني احضاركم لموقع معين "
إذا لانستطيع مقابلة الممثل بعد؟ بدأت اقلق قليلاً بشأن وجهتنا ، استمر الطقس بالدهور وكل من معي رجال اكبر مني سناً...
" من فضلك اصعدي السيارة "
ذهبت للهلف ووضعت حقيبتي على المقعد المحاور لي حتى لا يجلس احد بقربي . لاحظوني الرجال من في غرفة الانتظاروخرجوا واحد تلو الاخر ، اول من خرج كان ذو البذلة ثم من يرتدي نظارة واخرهم كان العجوز المخمور .
لم يهتم الرجل المخور بمكان جلوسة وجلس خلف مقعد السائق مباشرة ووضع الحقيبة بقربة.
عاد السائق للسيارة " عذراً ، الجو ليس بارداً داخل السيارة هلا انتظرتم قليلاً؟ اتريدون شيئا ساخنا لشربه؟ " ثم بدأ بتوزيععلب القهوة التي كان يحملها ، سعرت بالبرد فقبلت بالمشروبات بامتنان .
" مالذي تعنيه بالانتظار؟ لنذهب حالاً"
" مازلنا لم نبلغ الساعة الثالثة "
" لايوجد احد في اخر محطة"
" هنالك قطار يصل في الساعة 2:58 " تمتم ذو النظارة الشمسية.
" من سيحضر ايضاً؟ إذ جاؤ فقد تأخرو "
" هدىء من انفعالك ، اتريد القليل من هذا؟ " مد العجوز جاجة الخمر
" انا لا اشرب " وبدأ يشرب من علبة القهوة ثم اخرج سجارة من صدرة وبدأ في إشعالها.
" اعتذر ولكن التدخين ممنوع بالسيارة " قال السائق .
" ماذا قلت؟!" رفع الرجل ذو البدلة صوته بغضب واطفأ السجارة ، لقد كان البالغون مزعجين في المقاعد الخلفية ، بينما كنتاشرب قهوتي وادفىء نفسي.
عبى اي حال اتى القطار ولكن لم ارى اي شخص ينزل من القطار وتبعته عيناي الى ان ذهب في اعماق الثلج.
هل نزل اي شىء ؟
وعند الساعة الثالثة رأيت فتاة عن حاجز التذاكر ، كانت صغيرة وضئيلة.
— من هي ؟ —
بدت شفافة بعيناي ، ربما بسبب بشرتها البيضاء التي امتزجة مع الثلوج المتساقطة ... ربماً هي فعلاً شبح؟
لا ذلك سيخف ، رفرفة ظفائرها مع مهب الريح وهذا دليلاً على انها موجودة بالعالم المادي .
شخص مثلها من الأفضل له أن يبتعد عن هذا العالم الكئيب .
ولكن بالنسبة لمسألة المحقق الاخير الذي يظهر قبل ذهابنا ، فلم يكن هذا الدور يناسبها.
لمحت الفتاة سيارة الأجرة ثم بدأت في المشي نحونا ممسكة حقيبة سوداء بكلتا يديها . هل هي هل هي المحقق الخامس ؟أتتوقع مني أن اصدق ذلك؟
بالنسبة للملابس التي كانت تؤديها مجرد بلوزة من كشكشة شنطة سوداء عائلة إلى مدرستي الاعدادية . بالنسبة لي الشريطالذي كانت ترتديه في اللون يشير للصف الاول.
وقفت على أطراف أصابعها أمام السيارة لتجعل نفسها أطول ، من طولها لا يبدو بأنها تستطيع رؤيتنا . خرج السائق وسألها" هل تنتظرين اوي-ساما؟"
بناءا على طلبه صعدت الفتاة السيارة
لم تبدي أي ملامح تفاجأ على وجها لوجود اشخاص في السيارة ولكن على العكس تركت الرجال عاجزين عن الكلام لوجودمحققة صغيرة مثلها .
امسك حقيبتي وافسحت لها مكانا بقربي ، جلست بصمت ووضعت حقيبتها وامسك بذراعيها .
قال السائق " والآن حان وقت الرحيل " شغل محرك السيارة وبدأت السيارة تتحرك السيارة التي بداخلها خمسة محققينتسير بطريقة لايمكن العودة منه.
بينما يفرك إينوزوكا يديه كما لو كان يمسك قطعة ثلج بين يديه قال " إذ لم نصل لمرصد سيريوس قبل غروب الشمس لن يكونالأمر بصالحنا"
كان إنبي أول من خطا على الثلج .
وللحظة واحدة ركع فجأة كما لو علقة ساقه في الثلج ، لكنه اعدل وضعه بسرعة. "إنه عميق جدًا. كن حذرًا ،" بينما ينفضكتفه.
بالحكم على بنيته الجسدية وشخصيته ، من بين أمور أخرى ، انتابني احساس بإنه الأكثر موثوقية في مجموعتنا.
بناء على رقم تصنيفه كان 245 : الجريمة السياسية - الإرهاب ، المرتبة 5. مما يعني أنه كان محققًا يقاوم الإرهابيين. ربما تصرفاته وهالته المتحفظة والقاتمة اتت من ماضية . بدا كما لو كان يمشي بينما يجر رجليه لأن الجروح القديمة فيساحة المعركة أجبرته على المشي بهذه الطريقة.
قلت " عموما ، هنلك طريق واحد فحسب لذلك على الارجح سنستمر بالمشي هكذا " عنئذ اعطاني كل من انيمو و انزوكا ايماءاجابيا واكملا الطريق خلف انبي
" لننطلق كيريقيري-تشان" قلت ذلك بينما اسندت اليها دفعة خفيفة حتى تتحرك من البقعة التي تركت فيها بينما الثلج كانيتراكم فوق رأسها.
استدار رأسها الي وقالت " ربما علينا العودة "
-" هاه؟ بعد كل هذا الطريق اتنوين التراجع ؟ "
="اسمع وقع اقدام"
-"تسمعين؟"
كان المكان حولنا شديد الهدوء حيثما وقفنا ، ربنا بسبب الثلج المتراكم حول بين سمعي وأملت رأسي محدقة بها مرة اخرى. بدا وجهها اكثر تهجما ، كما لو ادركت عجزي عن فهمها . القت انظارها الى الطريق الذي مشوا فيه الرجال "اعتقد لايجبعلي ترك السفينه ..." تمتمت لذلك بينما تحرك اقدامها.
"اه انتظري لحظة!" لحقتها على عجل بدت كما لو انها ستختفي في الثلج ما إن ازيح نظري عنها وبينما اخطوا مقتربة منها" تستمرين بقول اشياء لا افهمها "
ألا يزعجك ذلك؟" سأل كيريجيري بينما تمشي للأمام.
-"بماذا؟"
="الطلب الغريب".
-"أعني ... كل شيء يزعجني ، لكن ..."
="هل يوشيزونو اوني موجود فعلاً ؟"
-"هاه؟" قلت ذلك بينما اميل رأسي.
="يوشيزونو اوني... إذ قرأتها بطريقة مختلفة ستصبح U.N.Oon"
-" اتقصدين U.N.Owne , ألا تتخيلين فحسب؟ "
هذا الاسم منبعه من رواية الغموض المشهورة وتتحدث القصة عن جريمة قتل متتالية حيث يقتل عشرة اشخاص بعدما يتلقوندعوة من قبل U.N.Owne ليذهبوا لجزيرة معزولة.
" حتى لو افترضنا بأن المرسل هو فعلاً اوين مالذي سيبتغيه من كل هذا؟ اتقولين يعيدون انشاء المسرحية على ارض الواقع؟وإذ فعلاً فعلوا هذا لماذا سيضعون اسم واضح كهذا؟ ألم سحبوا حساب آن يكتشفهم شخص ما ويخرب خططهم؟"
- " لايبدو لي ان هنالك من لاحظ هذا" قالت كيريغيري ذلك مشيرة الى الرجال الذين يمشون امامنا.
= " رغم ذلك هذا مبالغة بالتفكير ، أليس كذلك؟"
- " سيكون هذا مناسباً لي " قالت ذلك باستهزاء ، أتشتم شىء خطيرا من تلك الرسائل؟
= " عموماً لنلحقهم ، إذ ما تركنا هنا سـ نموت متجمدين قبل ان نقبل الطلب"
قلت ذلك وأومأت كيريغري رأسها مجيبة علي ومع ساقيها القصيرتان تحتم عليها بذل جهد اكثر لمواكبتنا ، وبينما نخطوا علىالثلج فتحت فمي " بالمناسبة... لماذا اصبحتي محققة؟ ما إن تصبح محقق بالاعدادية غالبا هنالك سبب وراء هذا ، صحيح؟ "
- " لست احقق ابتغاء بأي شىء "
= هاه؟ "
-"ولدت محققة"
" ههههههههه مالذي تتنوين عليه؟ الظهور بعناد اكثر؟" حسنا هي بدت عندية ولكنها ماتزال لطيفة ولكن ما ارتسم علو وجههامن جدية لم يفسح مجالا للنكات ، إذ هي جادة
" إذا عائلتك تعمل بهذا المجال ؟ "
"نعم" ، أجابت كيريقيري بإيجاز وهي تتخلص من الثلج المتراكم فوق رأسها.
"أوه ، إذن سترث عمل العائلة."
"هذا صحيح." هذه المرة ، بدا صوتها وكأنه يخفي بعض الفخر.
"الا تنوين تجنيبها؟؟"
"بماذا؟" بدا وجههاحائرا وهي تنظر إلي.
"العمل العائلي أم لا ، العمل التحري هو شيء آخر. هناك الكثير من خيارات الحياة الأخرى في العالم ، أليس كذلك؟ يمكنأن تكون آيدول ، أو ممرضة ، أو خبازًا ... لقد أخبرني الناس بذلك الأعمار التي لا يُقصد بها أن تكون الفتيات محققات ".
أجابة كيريقيري ، "لم أفكر في كثيراً بما سروق لي وبما لا يروق لي ". "بالنسبة لي ، أن أكون محققًا وأن تكون على قيدالحياة هما نفس الشيء".
"هذا يبدو ، ثقيل للغاية ... هل تقول أن هذا ما تعلمته؟"
"نعم" ، أكدت كيريغيري على الفور.
بدت وكأنها لم تشك في الأمر مرة واحدة على أنها حقيقة. شعرت بأنني بدوت أكثر هشاشة في عينيها بسبب وضوحهما. كنتمتأكدًا من أنني لا أستطيع أبدًا تخيل نوع البيئة التي أتت منها.
ظلت كيريغيري تنظر إلي بشكل متقطع ، كما لو كانت تريد أن تقول شيئًا آخر. "نعم؟" رددت ، وسرعان ما أفلتت عينيها قبلأن تفتح فمها للتحدث.
"...ماذا عنك؟"
" اتعنين لماذا أصبحت محققًا؟ حسنًا ، من الواضح ... أردت أن أكون حليفًا للعدالة ... أعتقد. إنقاذ المحتاجين! نعم ، يجب أنيكون هذا ما يعنيه المحقق. "
لم تظهر أي رد فعل خاص على نبرة صوتي الحماسية. في الواقع ، كانت تنظر إلي وكأنني مخلوق غريب وغير مألوف.
"ما مع هذا الوجه؟ أنا جاد هنا."
"هممم ... فهمت."
" ألست من طرح هذا السؤال فلما تدعين عدم الاهتمام بإجابتي؟ بعد التفكير مطولاً نحن بنفس المدرسة حتى او كتن مؤقتًاعليك ابداء بعض الاحترام لمن هم اكبر منك واكثر خبرة ، لا اعني بذلك التعامل معي بشكل رسمي ولكن على الاقل ابدي اكثراحتراما"
- " مثل؟ "
وخطرت لي فكرة مناسبة ، اذا كانت تفصلنا ثلاث سنوات فأنا ابدو اكثر كـ أخت كبيرة أكثر من مجرد رجل كبير. لذا ... " يجب أن تخاطبني باسم اوني-تشان. ماذا عن ذلك؟"
"أوني-ساما؟"
"لا ، ليس عليك أن تبالغي بهذا .
تشان ، وليس سما. أوني-ساما محرجًا نوعًا ما."
" يوي-اوني-ساما"
تـ...توقفِ انت تحريجني! انسي الامر ولنفعل شىء اخر"
قالت كيريغيري بحسرة " لايهم ما ادعوك به بل الأهم ان نسرع لنستطيع مجاراتهم يوي-اوني ساما"
" انتِ تتعمدين هذا!" غطيت وجهي تلقائياً .
تعدتني كيريغيري فصرخت واندفعت ورائها.
فجاة لمحت الرجال امامنا واقفون بالطريق يفكرون بعمق.
ركضنا أنا وكيريجيري إليهم. كانوا يقفون أمام لافتة كبيرة.
"مرحبًا بكم في مرصد سيروس اليأس ".
اكانت هذه مرحة من نوعاً ما؟ شخص ما كتب بالاحمر على اللافتة وقام بتغير "الخلابة" إلى "اليأس". في ذلك الوقت ، كنابشكل غريب غير مبالين بالتلميح المشؤوم. حسنًا ، كان ذلك لأننا منهكون أكثر بحقيقة اقترابنًا من مرصد سيريوس.
تباعا للسهم الموجود وجدنا طريق ضيق
"السهم ليس جزءًا من المزحة أيضًا ؟" قال أمينو ساخراً ، وعقد ذراعيه.
لا أعتقد أنهم يحاولون إيقاعنا في حادث". كان إينوزوكا هادئًا ، لكن ربما كان هذا متوقعًا. "حتى لو كان هذا فخًا ، فلا داعيللقلق بشأن الدفء. لديّ ما يكفي من الخمر للجميع!" قال وهو يربت على حقيبته.
"وماذا عن القصر؟"
"يمكنهم استخدام حرارة أجسامهم". ظهرت ابتسامة فاسقة على وجهه.
قد يكون اينزوكا محترف من الرتبة الثالثة ولكن لم استطيع استخراج اي احترام له . يجب أن يكون المحقق العظيم رجلًامستقيمًا وفاضلًا ... ربما كان ذلك مجرد صورة نمطية برأسي .
عموماً عندما يتعلق الأمر بالرتب هو من الدرجة الثالثة. بالتأكيد المحققون الذين كانوا من الدرجة 2 أو 1 كانوا أشخاصًا أكثرروعة مما هو عليه.
لاسيما ممن في المرتبة الصفرية ، الذين يجب أن يكونوا قي مستوى مختلف تمامًا ...
قاد إنبي الطريق ، وتبعه الرجال الآخرون.
هلى هذا المعدل ، إذا غربت الشمس ، فقد نتحول فعلاً لـ لحمًا متعفًنا . أصبح طريق الغابة الثلجية أكثر قتامة تدريجياً ،واشتدت قوة الرياح. لم تكن هناك أي علامة على أي شيء يتحرك بخلاف تقدم مجموعتنا باستمرار إلى الأمام. لم يكلفالرجال عناء التباطؤ بالنسبة لي أو لكيريجيري ، وانطلقوا أكثر فأكثر أمامنا. في الضوء الخافت ، لم يكن لدينا ما نتبعه سوىظلالهم وآثار أقدامهم.
فجأة ، أشارة كيريقيري أمامنا. "انظري ، يوي اوني ساما . هناك ضوء."
نظرت عبر حجاب العاصفة الثلجية ، وبالتأكيد استطعت رؤية الأضواء الخافتة للمبنى. لكن انتظر لحظة ... "ما زلتِ تسخرينمني ..."
تجاهلتني كيريقيري بينما تمشي إلى الأمام.
- حسنًا ، أيا كان.
[ المقصد باقي تطقطق عليها وتقول اوني ساما]
كان المبنى قائمًا على مساحة مرتفعة قليلاً ، وكان ضوءه الدافئ يلون محيطه الأبيض باللون الأحمر. كان الضوء على الأرجحيتدفق من الداخل عبر الألواح الزجاجية. يتناسب مع مثل ' ألمع نجم هنا على الأرض ' ، فإن إشراقه يقطع الفجوات فيالظلام. لكن - ربما لأن العاصفة الثلجية التي تهب من حولنا كانت تعيق رؤيتي - بدت البانوراما مشوهة ، مثل السراب أوالوهم.
أخيرًا ، تمكنا من جر أنفسنا إلى مرصد سيريوس.
تماما كما قال اينزوكو -وكما اكتشفت بالفعل من بحثي مسبقًا - كان مرصد سيروس عبارة عن مبنيين على شكل نجمة.
رغم ذلك ، من وجهة نظرنا ، كان من الصعب تحديد ما إذا كانت نجمة بالفعل. بدا لي وكأنه جدار مسطح.
وصلنا عبر المبنى الأصغر أولاً. كان هذا المبنى B ، على غرار تصميم سيروس B. كنت متأكدًا تمامًا من المفترض أن يكونهذا المبنى هو المبنى المنفصل للمدخل. كانت الجدران كلها ألواح زجاجية ، لذا كان بإمكاني رؤية كل شيء بالداخل. كانبإمكاني رؤية المبنى "أ" يلمع خلف المبنى "ب" أيضًا.
ركضنا جميعًا إلى المبنى B هربًا من الثلج. فتحت الابواب الأمامي الآلية لاستقبالنا.
أخيرًا ، كنا في مكان ما محميين من العاصفة الثلجية. ربت على صدري ، الذي امتلاء بالبرد حتى عظامي.
عندما دخلنا ، كان الدرج المؤدي إلى تحت الأرض أمامنا مباشرة. كان هذا هو الطريق إلى الباب الأمامي الحقيقي.
"لماذا يتعين عليهم بنائه بهذه الطريقة المزعجة؟" قال أمينو وهو مستاء ، وقام بتنظيف شعره الأشعث مرة أخرى . "علينا المرورعبر هذا النفق تحت الأرض فقط للوصول إلى المبنى الرئيسي؟"
"لقد أرادوا وضع غرف الضيوف للمراقبة في جميع الاتجاهات ، ولهذا السبب لم يضعوا الباب الأمامي للمبنى الرئيسي ، علىما يبدو ،" قلت ، متذكرًا الإجابة من بحثي.
" لم يحضر ... لم يحضر اي شخص لاستقبالنا ." نزل اينوزكو من الدرج ليقف أمام الأبواب المزدوجة الكبيرة التي شكلتالمدخل الحقيقي.
كان هناك اتصال على الحائط بين المبنان . ضرب إينوزوكا يده على الزر - لكن لم يكن هناك رد. "يبدو أن الأضواء مضاءة ،لذلك أشك في أنه لا يوجد أحد هناك ، لكن ..." قال ذلك بينما يميل رأسه.
"ربما قاموا ببعض الأعمال العاجلة؟"
"لم يكن هناك أي آثار أقدام حول المدخل ، أليس كذلك؟ لم يدخل أحد أو يخرج من هنا خلال ساعات."
"أوه! الآن بعد أن ذكرت ذلك ، الأمر تمامًا كما قلت ،" قال أمينو بإعجاب.
"عدم وجود اي استقبال شىء واحد ، ولكن ماذا عن اختفاء الوكيل ايضاً؟"
" وضع إينوزوكا يده على الباب. "حسنًا؟ إنه مفتوح."
فتح الباب بصمت.
قال إنبي وهو ينظر بحذر إلى ما وراء الباب: "لا أشعر بأي أحد".
تسلل من خلال الباب برشاقة قائلا "أنتم أيها الناس أتنتظرون هنا؟".
وبعد فترة نطق بـ "فارغ".
دخلنا أيضًا من بعده ، وفقًا لتوجيهات تلك الإشارة المبالغة في الدراما.
قال أمينو غاضبًا: "لن يأتوا لاستقبالنا؟ هذا العميل غير مفهوم على الإطلاق".
من هناك ، انطلقنا أسفل الممر القابع تحت الأرض لحوالي 20 مترًا. لم يكن الجو مظلمًا ورطبًا كما قد يتخيله المرء من عبارة"ممر تحت الأرض"
- كانت هناك أضواء غائرة كل بضعة أمتار مما جعلها تبدو وكأنها ممر في السينما. في نهاية الممر كان هناك باب مزدوج آخرمثل الباب الأول. لم يكن به ثقب للمفتاح. يتم فتحه بسهولة بسحب المقبض
أخيرًا ، وصلنا إلى المبنى الرئيسي.
هذه المرة بدأنا نصعد الدرج الى ان وصلنا لمستوى السطح
ضوء ساطع غريب يتدفق من الأعلى. لقد تصرفنا جميعًا كما لو كنا بالمرصاد أثناء صعودنا.
قال إينوزوكا بإعجاب: "هوهو ، هذا هو مرصد سيريوس".
كان أول ما وضعنا أعيننا عليه هو السقف على ذو شكل القبة.
عندما تنظر له من الداخل ، كانت عاكسا بالكامل.
في الأساس ، هو مرآة مقعرة نصف كروية. كانت هذه المرآة هي التي تزيد من شدة الضوء.
"ما كل هذا؟ يبدو الأمر وكأننا ألقينا ببعض معدات المختبرات الفظيعة ،" تمتم أمينو.
"ما كل هذا؟ يبدو الأمر وكأنه القي بنا في ببعض معدات المختبرات الفظيعة ،" تمتم أمينو.
"هذا يذكرني بـ" Hell of Mirrors "الخاص برانبو.
على غزا كون هذا المكان عباره عن كرة كاملة تعكس كل شىء بداخلها "
عنئذ ظهرت ابتسامة متكلفة على وجه انزوكو . "هل تعلم أن العدسة المقعرة هي جزء لا يتجزأ من المراقبة الفلكية؟ تستخدمهامعظم التلسكوبات الأكبر حجمًا."
ظهرت انعكاساتنا المشوهة والمتضخمة على السقف. في عالم المرآة المقعرة ، لم نكن مقلوبًا من اليسار إلى اليمين فحسب ، بلمقلوبًا أيضًا. نظر وجهي الغريب لانعكاسي المشوه إلى الأسفل. لم النظر اليها مريحًا للعين.
"المرايا بالتأكيد غريبة. إنها بوابات إلى عالم آخر بعيد قليلًا عن العالم الذي نعرفه ، ومما نراه مباشرة أمامنا ندرك أن صديقناالعزيز ريوويتشيرو كيبا هو شخص فياض بالمشاعر غريب الأطوار تمامًا."
بدا إنزوكا تحركاته ، لكن وفقًا لبحثي ، كان الانعكاس المقعر على السقف عبارة عن ألواح من الألومنيوم تغطي الجزءالداخلي من القبة لزيادة العزل والإضاءة. بسبب هيكل المبنى ، لم تكن هناك نوافذ في القاعة المركزية. لهذا السبب كانوابحاجة إلى شيء يضيء الأشياء. لم تكن هناك طريقة لمعرفة ما إن كان مالك المبنى مغرمًا بالمرايا أم لا.
بمجرد وصولنا لنهاية الدرج ، تمكنا اخيرا من القاء نظرة على القاعه كاملة . كان على شكل خماسي متساوي الأضلاعمنتظم. كان لكل جانب باب في المنتصف يؤدي إلى غرفة ضيوف. خمسة أبواب في المجموع ، تؤدي إلى خمس غرف ضيوفمثلثة الشكل تشكل النقاط الخمس للنجم.
-------
رسم للمبنى ( لا اعلم اذا من رسمه من الفانز او من الرواية نفسها)
----
في وسط القاعة ، كان هناك مائدة مستديرة كبيرة. كان في الجوار كرسي صغير بذراعين. أعني بكلمة "كرسي بذراعين" كرسيًا مريحًا للمعيشة بأذرع مخصصة لشخص واحد ليجلس ويسترخي.
هناك محقق يُدعى The Armchair Detective الذي يحل الجرائم في مكان وجوده دون الذهاب إلى مسرح الجريمة نفسه. كان الكرسي الموجود قبلي مثاليًا لمحقق رائع مثل ذلك الشخص الذي يمكنه التفكير بشكل مريح في الأمور ، مع تنجيده الذييتميز بمقعد مريح للغاية ومسند ظهر ، مدعومين بأرجل خشبية.
كان هذا كل شيء في القاعة. التلسكوب ، الذي كان يجب أن يكون محور كل شيء ، لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان.
"هاه ..؟ من المفترض وجود تلسكوب كبير هنا كما في الصور ..." قلت ذلك بينما أجمع اذرعي.
"منذ عام وثلاثة أشهر ، تم فرض ضرائب إضافية على ريوويتشيرو كيبا بسبب التهرب الضريبي ..."
فتح إنبي فمه فجأة. "لقد فوت الضرائب الاصافية ، لذلك تم اخذ التلسكوب نفسه كدفعة مالية. ربما قاموا بتنظيف المنطقةبأكملها. هذه هي الحكومة الموجودة من أجلك. لطالما كانوا هكذا . إنهم لا يهتمون بالأماكن التي يزورونها .. . "
"هـ-هاه كيف تعرف هذا؟ " سئلته
أجاب بهدوء: "كنت ستعرف ما إذا كنت قد بحثت في الأمر". "بالمناسبة ، تم عرض المبنى بالكامل للبيع منذ شهرين. تم شراؤهمن قبل شركة ناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات. ولكن يبدو أن هذه كانت مجرد شركة وهمية لبعض المؤسسات الأخرى. لمأتمكن من اكتشاف هويتهم فقد كانوا يختبئون ".
لماذا تذكر هذا الآن فقط؟" قطع الأمينية.
"المعلومات هي ما نتعامل به ، أليس كذلك؟ أي نوع من الأحمق يعطي بضاعته مجانًا؟" انقطع صوت إنبي مثل شفرة التبديل، تاركًا أمينو بلا رد.
قال إينوزوكا ووجهه غائم: "إذا كان إنبي-كون يقول الحقيقة ، فهذا يعني أن ريوويتشيرو كيبا قد تخلى بالفعل عن المبنى".
"لذا لا علاقة لرجل كيبا تمامًا ... في هذه الحالة ... من هو عميلنا بالضبط؟" سأل أمينو بالفزع.
لا أحد يستطيع أن يجيب على السؤال.
قال أمينو: "على أي حال ، لا يوجد شيء يمكننا القيام به سوى انتظار ظهور هذا الوكيل المجهول -… ، أو أي شخص آخر.
إذا كانوا يتصرفون بهذه القوة والعظمة ، فقد يكون العميل اسمًا كبيرًا على محمل الجد"
نظرنا إلى بعضنا البعض ، ثم تركنا أعيننا تتجول دون أن ننظر إلى أي شيء محدد. شعرت أن صدري الآن قد يطلق صريرًامسموعًا من كل الشكوك الصغيرة وانعدام الأمن الذي كنت أحمله في الداخل ...
"إذا لم يكن المالك هنا ، فلنتخلى عن الاداب ونبحث في ارجاء المكان." مما يبدو ، لم يسمح إنيزوكا لنفسه بالإحباط بعد. ربماكان هذا هو المكان الذي يجب أن أقول فيه إنه يمكنك معرفة أنه من الدرجة الثالثة. فتح أقرب باب لة وأطل داخل الغرفة.
" إذا كيريقيري-تشان لما لا نبحث ايضاً؟"
ردت بهدوء "سيكون الأمر أكثر فعالية بالنسبة لنا إن بحثنا على حدا ،" فقط عندما بدأت أعتقد أننا ربما اصبحنا أصدقاءقامت بفعل هذا. شعرت وكأنني تعرضت للتوبيخ من قبل شخص أصغر مني.
عموما نظرة على الغرف بشكل عشوائي.
كانت مثل الغرفة من مقال المجلة. كانت الغرفة نفسها مثلثة الشكل ، ولكن نظرًا لوجود خزانة على اليمين وحمام على اليسارمع مرحاض ودش ، فمن الناحية العملية كانت تشبه شكل لوحة المنزل الممتدة. كان السرير بجوار الخزانة ، وعلى الجانبالآخر من ذلك كان هناك خزانة وثلاجة صغيرة.
كانت قدمي المثلث متساوي الساقين عبارة عن نصف زجاج تقريبًا ، وربما تم تصميمهما لمنح الضيوف رؤية جيدة. لكن حتىعندما سحبت الستائر ونظرت للخارج ، كل ما استطعت رؤيته هو الثلج الأبيض الذي يحوم في الغابة المظلمة. حتى لو كانالوقت منتصف النهار ولم يتساقط الثلج ، لا أعتقد أن المنظر كان سيكون رائعًا للغاية. ربما لم تكن هذه النوافذ موجودة للنظرإلى الأشياء على مستوى الأرض. بل وجدت للنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.
في أقصى نهاية الغرفة ، حيث تلتقي أرجل المثلث في نقطة ما ، كان هناك تلسكوب. على عكس التلسكوب الأكبر الذي صنعللاستخدام الجماعي ، كان هذا هو نوع التلسكوب المصمم للاستخدام الشخصي. رغم ذلك ، كان أكبر وأثخن مما أتخيلهكتلسكوب قياسي.
بعدما ازلت الستائر ، القيت نظرت في التلسكوب كـ تجريبي.
لكن ، كما هو متوقع كل ما استطعت رؤيته كان ظلامًا ضبابيًا بلا أي نجوم.
مع الكثير من الجهد استطعت بتغيير زاوية التلسكوب ، موجهاً إياه إلى الغرفة.
والآن عندما نظرت إلى الداخل ، استطعت أن أرى من خلال الباب المفتوح إلى القاعة ، على الرغم من أن الصورة كانت غيرواضحة للغاية.
" أانتهى بك المطاف بلا اي شىء مفيد؟ "
ظهر وحش عملاق في العدسة. أطلقت صرخة قصيرة ، مزقت عينيّ بعيدًا عن التلسكوب. كان إينوزوكا يقف في المدخل.
قالت إينوزوكا مرتبكة: "لا تصرخ هكذا. الناس سيفهمون الفكرة الخاطئة".
فظهرت أمينو دخل إلى الغرفة متأخراً لحظة واحدة "هل حدث شئ؟"
"لا ، لا شيء تراه هنا ، للأسف." بينما يفرك إينوزوكا جبهته ، محاولًا أن يجعل نفسه يبدو وكأنه لا يمثل تهديدًا. "الغرف كلهامعدة بنفس الطريقة. مكان عظيم لشخص يحب لعلم الفلك."
"بصراحة ، لولا الطقس هناك ، ربما يمكنني اكتشاف نجمة واحدة على الأقل ،" قال أمينو.
"إنها لا تزال تلسكوبات جيدة. تلسكوبات ألمانية عاكسة نيوتونية 200 ملم. انظر ، انظر هنا؟ لا توجد عدسة في نهاية الأنبوب ،هل هناك؟ يمكنك أن ترى من خلال المرآة المقعرة هناك في الخلف."
"صحيح ، وعلى عكس التلسكوبات الأخرى ، الجزء الذي تنظر إليه موجود على جانب الأنبوب. حاولت البحث من خلال أحدهاسابقًا في غرفة مختلفة ، وبالكاد تمكنت من رؤية المبنى ب." ذهب أمينو بكل متزامنا حديث إنوزوكا.
"حسنًا ، صحيح. تلك التلسكوبات الأخرى التي تتحدث عنها هي التلسكوبات الانكسارية ذات الحجم المتوسط والمتنوعة. يستخدم هذا النوع عدسة لتقريب الصور داخل الأنبوب هي أسهل استخدام للمبتدئين لأنه خط مستقيم من العدسة التي تنظرفيها إلى مكان النجم ".
بدأ إينزوكا بالحديث بينما يتجول حول التلسكوب التوافه في حديثه. لم أكن أهتم بالتلسكوبات ، لذلك قمت بفحص الخزانةوالحمام. لا شيء لفت انتباهي حقا.
"من ناحية أخرى ، يمكن أن يكون لنوع عاكس مثل هذا فتحة عدسة أكبر بسعر أرخص." لأنك لا تستخدم عدسة ، فأنتتستخدم مرآة مقعرة. تنعكس الصورة في المرآة ، ثم مرآة أخرى يعكسه الداخل مرة أخرى على الجانب ، لذا تكون العدسةعلى جانب الأنبوب. لا توجد نقطة لتخمين "نيوتن هو من اخترعها".
"أنت بالتأكيد على دراية بالمراقبة الفلكية ،إينوزوكا-سينسي ..."
"كنت في المدرسة في نادي علم الفلك. هاهاها!"
أتقصد بطريقة اخرى أن جميع معلوماتك انتهت مدة صلاحيتها لأكثر من عشرين عامًا.
فتحت الثلاجة متجاهلة الحديثهما .
كان بالداخل بعض زجاجات المياه المعدنية والكولا المبردة ، مع علبتي بيرة. راجعت التاريخ الموجود على المياه المعدنية ، تاريخالانتهاء كان بعيداً من المرجح بإن الثلاجة أعيد تخزينها مؤخرًا نسبيًا.
خرجت من الغرفة ، تاركًا إنزوكا و امينو ورائي.
في القاعة ، كان إنبي يتكئ على الطاولة وذراعيه متقاطعتان. "هل وجدت أي شيء؟" سألت.
"لا لا شيء."
"نظرت في تلك الغرفة هناك ، لكن لم يكن هناك أي شيء هناك أيضًا. لم يكن هناك أي تشفير مشفر أو كتب مفقودة أو ... أيشيء ، في أي مكان."
تنهد إنبي "لم ندع هنا للذهاب للبحث عن الكنز ...".
هذا عندما عاد إنزوكا و امينو. "خلعنا كل الملاءات ، وألقينا نظرة خاطفة على التلسكوب ، وحاولنا تشغيل الحمام ، ولم نعثرعلى أي شيء يبدو مريبًا. لا أثر لعميلنا الغامض أيضًا ، بالطبع."
بعد ذلك ، خرج كيريقيري من غرفة أخرى. بينما تهز رأسها بصمت.
"هممم ، لا نرد ، هاه ..."
"ماذا يجب أن نفعل إينزوكا-سينسي؟ أعني ، لا يمكننا العودة وسط هذه العاصفة الثلجية. هاتفي المحمول ... نعم ، تمامًاكما اعتقدت. خارج النطاق. لا يمكنني إجراء مكالمة من هنا . لا يمكننا طلب المساعدة ".
"اهدىء الان واجمع شتات نفسك من التسرع القول إننا يجب أن نغادر المكان. قد يستمر ظهور الوكيل ، هل تعلم؟" قالإينوزوكا ، يبدو هادئًا أكثر من أي وقت مضى.
"هل تعتقد حقًا أن الوكيل سيظهر ...؟" يبدو أن أمينو بدأ أخيرًا يشك فيه.
( كلام يوي في نفسها) هل اجتمعنا جميعًا هنا من أجل خطة إجرامية؟ هل هذا نوع من الفخ ...؟
"ألا يجب أن ننسى أمر العميل بالفعل؟" إنبي اكمل.
رد إينوزوكا: "صحيح ، أنا أتفق مع وجهة نظرك يا إنبي-كن". "ولكن هنا بالضبط مايجبعلثنا نبدأ في تلبية توقعات العميل. ربما تكون المقابلة قد بدأت بالفعل. إنهم يضعون صبرنا على المحك. لذا ألا تعتقد أننا يجب أن نبقى صادقين مع العميل منأجل النجاح؟"
"سيكون من الرائع لو كانت هذه هي الحقيقة ..." غمغم أمينو بجدية.
"لا يمكننا العودة في كلتا الحالتين. نحن جميعًا على استعداد لقضاء الليلة هنا ، أليس كذلك؟ لدينا بالضبط خمس غرف مرتبةهنا."
"هل ستنام في مكان مثل هذا؟"
"هل ستعود لوحدك ، أمينو-كن؟ لا أعتقد أن أي شخص سـ يمانع من نقص اعداد المنافسين هنا." عبر إينوزوكا القاعةبابتسامة بسيطة. "
سأستعير هذه الغرفة هنا." بعد اتخاذ قرار بشأن غرفته الخاصة دون تدخل أي شخص آخر ، دخل إينوزوكا وأغلق البابخلفه.
عند رؤية هذا ، ذهب إنبي بصمت إلى أقرب غرفة وأغلق الباب خلفه أيضًا.
"شيء ما ليس صحيحا مع هذين." وضع أمينو حقيبته الرفيعة على المنضدة بضربة. "إذا كنت أعلم أن الأمر سيتحول علىهذا النحو ، لكنت أعددت المزيد ، هذا كل ما أحضرته معي. ليس لدي حتى ملابس اضافية ."
كل ما استطعت فعله أنا وكيريجيري هو النظر إليه في شفقة.
"لا تخبرني بأنكما تخططان للبقاء هنا أيضًا؟"
رددت : "ليس لدينا خيار فعلياً ... على أقل تقدير ، يجب أن ننتظر حتى انتهاء الليل إذا أردنا أن نتمكن من الرجوع".
"حسناً إذ ، لماذا لا نعمل نحن الثلاثة معًا للبحث ومعرفة ما إذا كان هناك أي شخص في المنطقة؟ لدي شعور سيء تجاه هذهالوظيفة. ربما سنكون قادرين على العثور على بعض المساعدة إذا غادرنا جميعًا.
" هل تعتقد أنه يجب علينا الخروج من هنا في أسرع وقت ممكن؟ "
بالطبع لدي شعور سيء حيال القيام بذلك ، لكنه لا يزال خيارًا أفضل من الخروج في هذا الجو العصف ، سـ نتحول إلىكتلة لحم متعفنه إذا ماخرجنا بمنصف عاصفة ثلجية في منتصف الليل."
"ستندم على هذا. هل تعتقد أن هذا أفضل ...؟ لا يمكنك قول ذلك حتى ترى كيف سيظهر ذلك ،" شجب أمينو ، وهو يمسكحقيبته ويتجه إلى إحدى الغرف الفارغة. تردد صدى صوته وهو يغلق الباب مغلقا في جميع أنحاء القاعة.
-----
{ اعتقد المترجم غلط بين امينو وانبي ؟ او انا الي خربطت بينهم ؟}
----
"افعلا تم توظيفنا في هذا؟ " سألت كيريقيري.
بينما تحدق في الحائط ، والعيون في وجهها الشاحب لا تخون ما كانت تفكر فيه أكثر مما كانت تفعله في العادة.
"هل انت بخير؟"
"نعم."
"هل لديك ملابس اضافية لتغيريها؟"
"لا أمانع لو اضطررت إلى ارتداء نفس الملابس لمدة أسبوع."
"حسنًا … أعني ، ربما يجب أن تمانعي قليلاً ..."
كنت أعتقد أن شيئًا كهذا قد يحدث ، لذلك قمت بتجهيز ملابس. بعد رؤية صور مرصد سيريوس في مقال المجلة ، اعتقدتأنني ربما سأبقى هنا أثناء عملية المقابلة. والآن بدا الأمر وكأنني كنت على حق.
ربما يكون جزء من المقابلة فعلًا اختبارًا للقدرة على التحمل ، تمامًا كما قال إينزوكا؟
سألتها: "ترغبين في أي غرفة؟ يمكننا البقاء معًا إذا كنت خائفًا".
بدت كيريقيري مترددًة ، وهي تنظر بين البابين قبل أن تشير أخيرًا إلى أحدهما.
"واو ، يا لها من مصادفة! كنت أفكر في أنني قد أختار تلك الغرفة أيضًا. أظن أنه تم حل الأمر! سيتعين علينا أن نعيشمعًا!" قلت ، لكن كيريجيري عبست "أمزح ، أمزح! كانت هذه مجرد مزحة. سآخذ غرفة الاخرى."
أدارت كيريغيري ظهرها لي بصمت ودخلت غرفتها. هل هي غاضبة مني؟
أنا ، بدوري ، دخلت الغرفة الخامسة والأخيرة.
كان السرير مجرد من الملاءات بينما كام باب الحمام مفتوحًا.
يجب أن يكون إينزوكا أو امينو قد غادروا الغرفة بعد ان عاثوا بها فساداً بعد التحقيق .
تنهدت ، رتبت السرير ثم وضعت حقيبتي فوقه. ألقيت نظرة خاطفة من النافذة فقط لأتحقق ، لكن كل ما رأيته كان ظلاماأبيض. لا مفاجآت هناك.
متى سيتوقف تساقط الثلج بالفعل؟ إذا ساءت العاصفة بأي حال من الأحوال بحلول الصباح ، فربما نبقى هنا لأكثر من ليلةأو ليلتين. انتابني قلق فجأة ، نظرت في الثلاجة. تمامًا كما هو الحال في الغرف الآخرى ، كان هناك عصير وبيرة فقط بلاطعام.
هذه الحقيقة تسلط الضوء على مشكلة هائلة بشكل مذهل. كانت هناك فرصة كبيرة لعدم وجود طعام في أي مكان في المبنى. إذا اضطررنا للبقاء هنا لبضعة أيام بسبب العاصفة الثلجية ، ألن نتضور جوعًا؟
لقد تحققت في حقيبتي. كان لدي معجنات شوكولاتة وكيس حلوى أحضرته لتناول كـ وجبة خفيفة.
هل يمكنني العيش على هذه المياه فقط لـ عدد الأيام مجهولة...؟ قد نكون بطريقة أسوأ مما نعتقد.
جلست على الشرير ثم وضعت يدي على رأسي
شعرت بشيء من الضبابية في رأسي - ربما لأنني أتيت إلى هنا في الثلج بدون مظلة. إذا كنت أصاب بنزلة برد بسبب ذلك ،فلن تكون مزحة ممتعة.
تمددت على السرير لأحدق في السقف. أخرجت هاتفي من جيبي لأتأكد من عدم وجود خدمة. لم أستطع قمع رد فعلي علىقراءة هذه الكلمات. مجموعة من المحققين حوصروا في مبنى في الثلج وهاتفي المحمول لا يستطيع حتى إلتقاط اشارة؟
العميل الغامض ... من هو بالضبط؟ بالتفكير مطولاً من قد يتصل بنا جميعًا هنا ، ولماذا؟
بغض النظر عن مقدار ما حاولت التفكير فيه ... كان ذهني مشوش وضبابيًا
خرجت للقاعة محاولةً رفع معنوياتي .
كانت كيريغيري الوحيدة هناك ، واقفًة ساكنًة كتمثال مواجهًا للحائط.
"إذن آه ، ما الذي تنوين فعله؟" سألت ، واستدارت كيريقيري في وجهي ، بدت وكأنها تريد أن تقول شيئًا. كانت هناك خزانةغائرة مدمجة في الحائط أمامها ، وكان باب الخزانة مفتوحًا. "ووه ، هل وجدت شيئًا؟"
داخل الخزانة كانت هناك صفوف من مفاتيح غريبة مختلفة. كانت هناك لوحة بدت وكأنها تحتوي على تعليمات مكتوبة ، لكنهاكانت كلها بلغة أجنبية. ألماني أو شيء من هذا القبيل؟ كان هناك زر واحد يبرز من بقية عناصر التحكم. كان محاطًا بمربعكان مخططًا باللونين الأسود والأصفر كإشارة تحذير.
"هل يمكن أن يكون هذا ... زر التدمير الذاتي ...؟"
قالت كيريغيري برهبة: "إنه المفتاح لفتح وإغلاق قبة السقف". "الإرشادات تخبرك بكيفية تحريك التلسكوب أيضًا."
"يمكنك قراءة الألمانية؟"
"أنا لا أتحدث بطلاقة ، ولا أفهم سوى القليل. هذا فقط لأنني كنت في رحلات عديدة إلى ألمانيا."
هذه صفقة كبيرة جدًا. لقد واجهت بالفعل مشكلة كافية في امتحانات اللغة الإنجليزية فقط في المدرسة.
"لـ نحاول الضغط على الازرار ."
"آه-"
ضغطت على الزر دون انتظار إذن كيريقيري. من العدم سمعت صوت محرك يركض. نظرت إلى السقف ، حيث تنفتح فجوةفي المرآة المقعرة. بدا الأمر كما لو أن المرآة قد تحطمت. لم يكن بأي حال من الأحوال عالم مرآة يمكنني رؤيته من خلال الفجوة... كان سماء الليل الرمادية الكثيفة.
وفجأة بدأ الثلج يتساقط. وتساقط الثلج المتراكم فوق السطح ك كتل أيضًا. كنا محاطين بهواء بارد متجمد.
" بـ بـ بـ بارد -!" ضغظت على الزر مرة أخرى بشكل بائس. لكن القبة لم تتوقف. "لـ لماذا؟ ، كيف يمكننا اغلاقها؟"
"عليك أن ترفع تلك الرافعة ثم تضغط على الزر مرة أخرى."
فعلت ما قيل لي ، عنئذ أغلقت القبة برفق. استغرق الأمر أقل من دقيقة حتى يتم إغلاقه تمامًا ، ورفرف الثلج المتبقي للأسفل .
"مهلا! ما سبب هذا الضجيج ؟" أطل أمينو بخوف النظر من خلف بابه.
"فتح السقف".
"السقف؟" خرج أمينو من غرفته لينظر إليها ، قبل أن يطلق علي نظرة تطلب معرفة نوع الهراء الذي كنت أنوي القيام به.
"يا لها من مفاجأة سارة أن أراكم جميعًا هنا معًا." خرج إينوزوكا أيضًا.
"هل هذا شيء مهم ، إينوزوكا سنسي؟"
"ناه ، لقد حاولت ، لكنني لا أبلي بلاءً حسنًا مع الجلوس فحسب. كنت أفكر في أنه يمكنني إجراء المزيد من التحقيق حولالمبنى ، لكن ..."
"ألم نحقق بما فيه الكفاية في وقت سابق؟"
"كنت سأبدأ من جديد واختبر فرضية أن هناك بابًا أو ممرًا مخفيًا في مكان ما."
"أنا بصدق أشك في أننا سنجد أي شيء من هذا القبيل."
" هؤلاء الفتيات وجدوا للتو مفتاحًا لفتح السقف لم يكون موجوداً قبل خمس دقائق ، أليس كذلك؟ على أي حال ، حاولاستخدام رأسك في وقت ما. حتى خارج حقيقة أنه ليس هناك أي علامة على دخول أي شخص أو الخروج منه ، كانتالأضواء مضاءة بالفعل في المبنى ، والباب الأمامي كان مفتوحًا. لا يسعني إلا الشعور بأن شخصًا ما يجب أن يكون فيالمبنى في مكان ما. "
كان لدى إينوزوكا نقطة. أومأت بالموافقة.
"لنمضي جميعاً قدماً ونجري تحقيقاً شاملاً ، لكن للنقسم الى فريقين ما إن نعمل معا سنخلق فرصة افضل"
ذهب ليدعوا انبي مقاطعاً لتراحته
لسبب ما ، كان مذهولًا عندما خرج ، بدا وكأنه قد يسقط. أمسك رأسه بـ يديه ، والاخرى متكئًا على الطاولة.
"هل انت بخير؟" سألته ، وأومأ بصمت.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى تم تقسيمنا إلى فرق. لقد أعلنت أنني سأكون كفريق مع كيريقيري . هي كوهاي بالنسبةلي وهي لطيفة و محققة أفضل مني ، والأهم من ذلك كله ، أنها ستكون الأكثر عرضة للخطر إذا لم أراقبها. لكي لل يتعرضعليها الفريق.
لذلك أعتقد أننا نحن الثلاثة في فرقة الرجال في منتصف العمر ..."
قاطع أمينو على عجل إينوزوكا . "سأذهب مع الفتيات. انظر ، ألا تعتقد أنه يجب أن يكون لهما شخص بالغ؟" مقترباً مني.
"اعتقد ذلك ، حسناً سأتركهم لك. وانا سأذهب مع إنبي-كن."
انقسمنا في القاعة لنبدأ بحثنا.
"حان وقت الانطلاق يا رفاق." وقف أمينو أمامنا كما لو كان قائدنا .
انطلقنا عبر ممر تحت الأرض إلى المبنى B. كمدخل ، لم يكن للمبنى B سوى الدرج المؤدي إلى الممر ، الخالي من أي نوع منالديكور. كانت الجدران زجاجية بالكامل تقريبًا ، لذا ربما لم يتمكنوا من تثبيت أي نوع من المفاتيح أيضًا
"يا فتية ، سأترك التحقيق لكما ، لذا أخبرني فقط عندما تنتهي." انحنى أمينو على الدرابزين على الدرج ، واخرج سيجارةوولاعة من جيب بدلته واشعلها.
فهمت الآن. لقد تعاون معنا حتى يتمكن من التكاسل. الكبار يلعبون بـ قذرة.
كان هناك الكثير بجعبتي لقوله عن هذا المشهد ، لكنني قررت تجاهله والتحقيق في الباب الأوتوماتيكي مرة أخرى بدلاً منذلك. كانت هناك آثار اقدامنا على طول الطريق منعطفة نحو اليسار في الثلج بالخارج ، لكنهم أيضًا بدت تتلاشى بسبببالثلج. لم يكن هناك أي مؤشر على تسلل أي شخص مؤخرًا.
لم يكن هناك أي شيء آخر للتحقيق فيه في المبنى B ، لذلك عدنا إلى أسفل الممر تحت الأرض.
"هل يجب أن نغلق الباب الأمامي؟" جازفت بسؤال قائدنا الشجاع. لكن يبدو أن أمينو لم يهتم ، لذلك وثقت في حكميالخاص وأغلقته على أي حال.
نزلنا ببطء داخل القاعة بينما كان كيريغيري يطرق الجدران والأرض. اتبعت خطوتها وبدأت في إجراء تحقيقاتي الخاصة فيالممر تحت الأرض.
رغم ذلك ، وصلنا إلى باب المبنى الاخر بلا أي حظ. وقفت كيريغيري من حيث كانت جاثمة على الأرض ، وتنفض تنورتها وتهزرأسها بـ فراغ.
قال أمينو وهو يدفع سيجارته في منفضة سجائره المحمولة: "بالطبع لا توجد غرفة مخفية".
"أشعر وكأنها أزمة من نوع مختلف ... أشبه بـ…لا أعرف ، شيء آخر ..." ظل يتمتم في نفسه بينما كان يصعد السلالم إلىالمبنى الرئيسي.
توقف فجأة لبعض الوقت ، ونظر إلى السقف في حيرة.
اللعنة ، أشعر بالدوار نوعًا ما ..."
عدنا إلى القاعة الرئيسية. كان إينوزوكا وإنبي لا يزالان يبحثان في غرف الضيوف. على وجه التحديد ، كانوا يبحثون غرفتي.
"واااه! ماذا تفعلين تدخلان هناك بغير إذني ؟!" صرخت مرتبكًا ، لكن كلاهما ظل ينظر في الحمام وتحت السرير ، غير مبال.
"لا تقلق. لا أحد يفتش في حقائبك."
كلاهما خرج من الغرفة بعد مزيد من التحقيق. واختتم إينوزوكا حديثه قائلاً: "لا مفاجأة ، لكن بلا نرد. بالحكم على شكلالمبنى ، المكان الوحيد الذي سيكون هناك ممر مخفي سيكون عبر الأرض ، لكن لم يكن هناك أي شيء مريب في أي مكان".
اجتمعنا حول الطاولة ، الإرهاق كان يعلوا على وجوهنا ، غير متأكدين من كيفية بدء أي محادثة مختلفة.
كان لدينا جميعًا قائمة عريضة من الأسئلة ، لكننا علمنا أنه لا يوجد أحد هنا يمكنه الإجابة عليها.
عرض إنبي "إذن ... الوظيفة كانت خدعة منذ البداية".
"مشينا مباشرة في فخ العدو. اختر بعض المحققين العشوائيين من مكتبة المباحث ، واكتب عرض عمل يبدو مناسبًا ،واجمعهم جميعًا في مبنى فارغ. هناك مجرمون هناك يريدون فقط رؤية النظرات على وجوه الضحايا ".
"فخ ..." كان هناك تعبير معقد على وجه إينوزوكا. لقد أصبح شاحبًا بشكل غير طبيعي.
قال إنبي وهو يبسط يديه: "إذا لم يظهر الوكيل بحلول الفجر غدًا ، سأخرج".
نعم ... ولكن من يدري عدد الأيام التي ستستمر فيها هذه العاصفة الثلجية. قد تستمر طوال الأسبوع. ماذا سنفعل للطعام إذاحدث ذلك؟ لم نتمكن من العثور على أي احتياطيات غذائية في أي مكان هنا."
"لذا ... من الأفضل أن نكون حذرين بشأن ما نأكله الليلة ..." وضع إنبي كلتا يديه على الطاولة كما لو كان يدعم نفسه.
وفقًا للساعة التناظرية ، كان ذلك بعد الساعة 8:00. في العادة ، كنت أتسكع في مساكن الطلبة بعد العشاء الآن.
"ربما علينا فقط أن نرتاح الآن ..." تمايل إينوزوكا وهو يبتعد عن الطاولة.
بعد ذلك مباشرة ، سمعت شيئًا يسقط على الأرض. استدرت لأرى أن أمينو لم يعد في المكان الذي كان يقف فيه. شقتطريقي حول الطاولة لأراه منهارًا ووجهه لأسفل.
ماذا بحق خالق السماء؟
كان يحدث شيء كبير. لكنني لم أستطع أن أتحرك رغم حالة الطوارئ. لم أستطع التفكير فيما يجب أن أفعله. كان الأمر أشبهببطانية ثقيلة ملفوفة على أفكاري. وبعد ذلك ، بدأ شخص آخر يتدلى على مجال رؤيتي.
لا - كان هذا دخانًا.
"حريق!" صرخ أحدهم.
حريق؟
علي أن أركض. يجب علي الخروج من هنا.
لكن جسدي شعر بالثقل ، وكان وعيي يتأرجح في الداخل والخارج. ابتلعني دخان أبيض حتى شعرت وكأن جسدي يتحولإلى دخان أبيض ...
----
وبكذا خلصنا التشابتر الثالث من الفولم الاول
تعليقات
إرسال تعليق